ننشر في ما يلي أبرز جمل قالها البابا والتي بإمكانها أن تظهر لنا بشكل واضح شخصية فرنسيس والهدف الذي يصبو اليه في حبريته.

***

"أود أن أعاتبكم ولكن بشكل أخوي، لقد صرختم جميعًا في الساحة "فرنسيس، فرنسيس، البابا فرنسيس! ولكن أين كان يسوع؟ كنت أود لو صرختم: "يسوع! يسوع هو الرب وهو بينا!" 18 أيار، أمسية صلاة مع الحركات الكنسية.

"لا يجوز أن نصبح مسيحيين يتكلمون عن اللاهوت في جلسة شاي. علينا أن نخرج للبحث عن من هم جسد المسيح، أي الفقراء." 18 أيار، أمسية صلاة مع الحركات الكنسية.

"إلهنا ليس إلها "رذاذا"، وإنما هو شخص ملموس، وليس مجردا، بل له اسم: "الله محبة" 26 أيار، خلال صلاة التبشير الملائكي.

"الكنيسة هي عائلة بمقدار المحبة التي بها المرء يُحب ويشعر بأنه محبوب." 29 أيار خلال المقابلة العامة مع المؤمنين.

"لا يمكنكم أن تعلنوا يسوع مع رأس مدفون" بمناسبة الذكرى ال50 لوفاة الطوباوي يوحنا الثالث والعشرون.

"لا تخجلوا من أن تحييوا مع فضيحة الصليب" 1 حزيران، خلال القداس من دار القديسة مارتا.

"الطعام الذي يتم إهداره،هو طعام منهوب من مائدة الفقير والجائع" 5 حزيران، خلال المقابلة العامة.

"المسيحي هو شخص روحي، ولكن هذا لا يعني بأنه شخص يعيش "بين الغيوم." المسيحي هو شخص يفكر ويتصرف في الحياة اليومية بحسب الله." 16 حزيران، قداس للاحتفال بيوم إنجيل الحياة.

"يريدنا الرب أن نكون رعاة، لا أن ننظف الأغنام! حين تكون الجماعة منغلقة، لا تكون جماعة حياة، بل جماعة عقيمة." 17 حزيران، في كلمته للمشاركين في المؤتمر الكنسي في روما.

"الصلاة ليست شيئًا سحريًّا، نحن لا نمارس السحر من خلال الصلاة" 20 حزيران، في عظته من دار القديسة مارتا.

"الحرب جنون، إنها انتحار البشرية!" 20 حزيران، في عظته من دار القديسة مارتا.

"إنّ ثقافة الرفاه قد جعلتنا نفكّر في أنفسنا غير آبهين بصراخ الآخرين فنعيش في الواقع الرخاء تمامًا مثل فقاعات الصابون التي تبدو جميلة وإنما فارغة. هي وَهم من عبث، تبقى لفترة محدودة، وَهم يجعلنا لا نبالي بالآخرين فيصبو الى عولمة اللامبالاة" 8 تموز في عظته من جزيرة لامبيدوزا.

"إن الأطفال والكبار في السن يبنون مستقبل الشعوب: الأولاد لأنهم يقودون التاريخ الى الأمام، وكبار السن لأنهم ينقلون تجربة الحكمة في حياتهم"26 تموز، خلال التبشير الملائكي من ريو دي جانيرو.

***

نقلته الى العربية نانسي لحود- وكالة زينيت العالمية