التقى البابا فرنسيس في قاعة كليمنتين في القصر الرسولي في الفاتيكان أعضاء جمعية "كورالو" وهي شبكة إذاعات وتلفزيونات إيطالية. وشخّص البابا "خطايا الإعلام" وهي التضليل والافتراء والتشهير محذّرًا من منطق "القوي" الذي يأكل "الضعيف".

وتحدّث البابا عن خطورة كل خطيئة في المجال الإعلامي قائلاً: "إنّ الخطيئتين الأخيرتين هما الأسوأ. لماذا؟ إنّ التضليل هو خطيئة مميتة إنما يمكننا أن نكتشف الحقيقة فيما بعد ومعرفة بأنه كان تضليلاً. الافتراء هو خطيئة مميتة وإنما يمكننا أن نقول بإنه ظلم لأنّ هذا الشخص قد قام بهذا العمل في تلك المرحلة ولكنه تاب وغيّر حياته. إنما التضليل هو قول نصف الأشياء، بحسب ما يناسبني وأخفي القسم الآخر من الخبر. لهذا ما نسمعه على الإذاعات وما نشاهده على التلفاز لا يمكن أن نصدر بشأنه حكمًا كاملاً لأنه فاقد العناصر الأساسية. من هنا، أطلب منكم أن تجتنبوا هذه الخطايا الثلاث: التضليل والافتراء والتشهير".

البابا فرنسيس يبرق معزيا بوفاة بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس مار اغناطيوس زكا الأول عيواص

أبرق البابا فرنسيس معزيا بوفاة بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس مار اغناطيوس زكا الأول عيواص. وقد عبّر الحبر الأعظم عن حزنه العميق لوفاة البطريرك عيواص، وقال إن العالم المسيحي كله خسر قائدا روحيا بارزا، شجاعا وحكيما في إرشاد الشعب خلال أزمنة صعبة جدا وأضاف انه كان رجل حوار وسلام وأشار لعمله المتواصل لتحسين العلاقات بين المسيحيين، كما وذكّر بمشاركته في المجمع الفاتيكاني الثاني بصفة مراقب.