في مقابلة له مع راديو الفاتيكان، أشار المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى الأمم المتّحدة، المطران سيلفانو توماسي، إلى أنّ أهميّة رسالة البابا فرنسيس التي وجّهها إلى الأمين العام للأمم المتّحدة بان كي مون تكمن في العبارة التالية التي استخدمها "إنّ الوضع المأساوي "يُجبرُ" المجتمع الدولي على التحرّك."

فالإسلاميّون في شمال العراق قد أجبروا سكّان القرى والمدن على الرحيل بعد تهديدهم بالقتل لأنّهم لم يتبنّوا عقيدتهم. فهاجر عشرات آلاف المسيحيّين واليزيديّين وأقليّات أخرى منازلهم ليعيشوا حياة لاجئين من دون طعام أو ماء أو ملجأ.

إنّ رسالة البابا فرنسيس إلى الأمم المتّحدة تُلخّصُ مطالب كلّ العالم الموجّهة إلى المجتمع الدولي.

كما أشار المطران توماسي أنّه رغمَ عدم تحديد البابا فرنسيس ما هي الإجراءات التي يجب على المجتع الدولي اتّخاذها، إلّا أنّه أعطى بعض المؤشّرات والملاحظات التي يُفكّر فيها في ما يخصّ مثلًا الأنظمة القانونيّة في الأمم المتّحدة.

وقد أنهى المطران حواره في راديو الفاتيكان معبّرًا عن قلقه إزاء الأحداث الحاصلة في شمال العراق إذ شبّه الوضع بالإبادة الجماعيّة التي وقعت في رواندا في التسعينيّات. إذ قال "آنذاك، عُقدت الكثير من الاجتماعات وصدرت الكثير من التصريحات السياسيّة ولكن الخطوات الملموسة كانت شبه معدومة". 

بابا البساطة لا يغيّر عاداته حتى في آسيا. اقرأوا ماذا فعل

عوّدنا البابا على خياراته البسيطة والإنجيلية، واليوم في كوريا الجنوبية لم يُغيّر عاداته. فبدل أن يستقل الهليكوبتر للوصول إلى ملعب كأس العالم حيث تم القداس، طلب البابا أن يستقل القطار مثل سائر الناس. ولذلك، وصل البابا إلى محطة القطار واستقل القطار الذي انطلق عند الساعة 8.45 واجتاز 160 كلمًا ليصل إلى محطة دايجيون بعد 50 دقيقة.

البابا في صلاة التبشير الملائكي يصلي لكي يكون الشباب رواد فجر عالم سلام

في ختام القداس الإلهي الحافل في ملعب كأس العالم في ديجيون، تلا الأب الأقدس مع المؤمنين صلاة التبشير الملائكي. وقبل الصلاة المريمية التقليدية قال البابا كلمة مقتضبة تحدث فيها أولاً عن ذكر ضحايا سفينة سي-وول، ممن توفي وممن ما زال يعاني من هذه الكارثة بسبب فقدان أحبائه.