ركّز البابا في رسالته إلى أنّ العالم يعيش مفارقة كبيرة اليوم إذ هو منقسم إلى أناس يعانون الفقر والجوع والعوز وسوء التغذية بينما غيرهم ينعمون بالتخمة. من هنا حثّ الخبراء المشاركين على العمل جديًا على تأمين توزيع سليم للمواد الغذائية بتكافؤ أكبر وتفادي الهدر في الطعام.

 وأضاف بأنّه يتم التغاضي عن الركيزتين الأساسيتين اللتين يجب أن تتركّز عليهما السياسة الإقتصادية وهما كرامة الإنسان والخير العام. من هنا رجا صانعي القرارات السياسية أن يتسلحوا بالشجاعة ويعملوا على خدمة الخير العام إذ الأرض توفّر الخير للجميع من دون تمييز.

الاعتداءات في دمشق مستمرة ودير الفرنسيسكان نال حصته منها

تعرضت الأسبوع الماضي مناطق في وسط دمشق وضواحيها تقبع تحت سيطرة المتمردين الى إطلاق نار كثيف وإطلاق صواريخ وقذائف الهاون من جيش النظام وقد أدى هذا الهجوم بحسب ما نقلته وكالة فيدس الفاتيكانية الى سقوط عدد كبير من القتلى وخلفت أيضًا عددًا كبيرًا من الجرحى في المنطقة الوسطى من العاصمة السورية.

زيارة مفاجئة من البابا تظهره على صورة الراعي الذي لا ينسى الخراف

فاجأ البابا فرنسيس سكان مخيم فقير بزيارة غير متوقعة وخارجة عن البرنامج المقرر وما إن دخل البابا الى المكان حتى أشار مرافقه الى الناس كي يتقدموا وبدأوا يصرخون “بابا فرنسيس” وما هي إلا لحظات حتى تجمع حشد غفير الى جانب البابا، نعم هذا ما قام به الأب الأقدس في الثامن من شباط وهو الذي يتفقد رعيته دائمًا ولا ينسى أو يغفل عن أحد.