ولد القديس الأرمني عام 950 وهو معروف بكتاباته وتعليقاته وأفادت إذاعة الفاتيكان بأنه "يحظى بمكانة على نطاق واسع من الاحترام والوقار باعتباره واحداً من أعظم شخصيات القرون الوسطى في الفكر الديني الأرمني والأدب". أما لقب معلم الكنيسة فيمنح كاعتراف بفقهية تعاليم وكتابات بعض القديسين.

بعيد هذا الإعلان يكون القديس غريغوريوس ثالث شخصية تمنحه الكنيسة الكاثوليكية هذا اللقب خلال هذا القرن، بعد القديس يوحنا الأفيلي والقديسة هيلدغارد من بينغن، اللذين منحا لقب "معلم الكنيسة" على يد البابا بندكتس السادس عشر في الأعوام 2011 و2012 على التوالي.

تجدر الإشارة الى أن البابا سترأس قداسًا إلهيًا في بازيليك القديس بطرس بالفاتيكان في 12 نيسان المقبل (الفصح الشرقي وأحد الرحمة الالهية) في الذكرى المئوية للإبادة الجماعية للأرمن.

٥ حقائق تربوية تجنب أولادنا المراهقين مخاطر العلاقات الغرامية- الجسديّة المبكّرة ونتائجها السلبية!

لا شيء أسهل وأخطر في آن معا، من الجروح النفسية التي تسببها العلاقات الغرامية المبكّرة في حياة المراهقين والمراهقات، خاصة عندما يُحرق لهيبها مراحل النمو الأساسية لديهم، فإن لم يحطاط الأهل من أخطارها ونتائجها، ولم ينبهوا أولادهم على ما تحدثه من مراراة في نفوسهم، لا محال، ستتحول حياتهم وبشكل دراماتيكي إلى مأساة ومعاناة…
  
إذا ما هي الخطوات العملية التي وجب أن تتخذ في حماية أولادنا المراهقين من مخاطر العلاقات الغراميّة- الجسديّة المبكّرة؟

تعرّف الى الصديق الحقيقي من خلال الكتاب المقدس…

قدم لنا يسوع المسيح تعريف الصديق الحقيقي: “لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ. أَنْتُمْ أَحِبَّائِي إِنْ فَعَلْتُمْ مَا أُوصِيكُمْ بِهِ. لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيدًا، لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، لكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي.” (يوحنا 15: 13-15). يسوع هو المثال الحي للصديق الحقيقي، لأنه بذل حياته من أجلنا وقد يصبح أي شخص صديقه إن وثق به وأعلنه كمخلص له، فيولد من جديد ويتلقى حياة جديدة منه.

ما أخبار البابا من أريتشيا في أثناء رياضته الروحية؟ (2)

يواصل البابا مشاركته في الرياضة الروحية في بيت المعلّم الإلهي تحت عنوان “خدام وأنبياء لله الحي” وهذه المرة تمحورت اللقاءات والتأملات حول مسيرة ارتداد صحيحة بعيدة عن الأقنعة الزائفة من خلال اكتشاف حقيقة الذات وقد امتدّت من عصر الاثنين حتى صباح الثلاثاء مع المريّض الكاهن الكرملي برونو سيكوندين.