FCL

مريم ملكة السّماء، والأرض

من أقوال الطوباويّ أبونا يعقوب الكبّوشي

Share this Entry

مريم ملكة السّماء، والأرض…

الكنيسة تدعو مريم سلطانة الآباء، وملكتهم، لأنّهم بها نالوا مُشتهى الأمم، والشّعوب، يسوع المسيح ابنها، وبه تحرّروا من سجنهم القديم.”                                                                                             أبونا يعقوب الكبّوشيّ

مريم أمّ الله…

إنّها ملكة الطّهارة، والإيمان، والطّاعة الكاملة لمشيئة الله.

إنّها العذراء الملكة، سيّدة السّماء، والأرض، أشرق فيها نورُ النّعمة، وتجلّى في قلبِها سرُّ المحبّة الإلهيّة…

حملت في أحشائها سرَّ الخلاص، اختارها الله من بين النّساء لتكونَ أمًّا للكلمة المتجسّد…

مريم…

أنتِ الملكة في قلوبنا الّتي تتوق إلى حضنِكِ المقدّس… نطلبُ شفاعتَكِ…نجد فيكِ يا مريم وسادةَ راحتنا، وجوابَ ما نُريد…

يرى أبونا يعقوب أنّ مقامَ مريم العذراء، ورتبتها كملكة، بِصِفتِها مختارة الآب، وأمّ الابن، وعروسة الرّوح القدس، يجعلها قديرة لدى الله في الشّفاعة لبني البشر.

مريم…

نكرّمكِ … يا ملكَتَنا، لأنّ مُلكَكِ قائمٌ على الرّحمة، والحنان، والعطاء. فأنتِ الملكة التي تنحني لتمسحَ دموعَ الحزانى، وترافق المتعبين، وتضيء دروب التّائهين، وتفتحُ ذراعيها لكلّ من يطلب العزاء، والرّجاء.

تنشرين المحبّة، والقوّة حيث يئنُّ الألم، والنّور حيث يُخيفُ الظّلام.

” توسّلي، بشفاعتِك الوالديّة، من أجلِ هشاشتِنا البشريّة، ورافقينا بِيَدِكِ الحنون، وسَيّرينا نحو الحياة الأبديّة، أنتِ القويّة”. (البابا لاون الرّابع عشر)

مريم أمّنا الملكة…

صلّي لأجلنا كي نتعلّمَ جمالَ الصّمت، فنصغي إلى كلمة الله بقلبٍ ينبضُ إيمانًا، وسلامًا…

صلّي لأجلنا … فأنتِ الملكة المؤمنة الثّابتة أمام الألم، والواقفة أمامَ الصّليب… معكِ نتحرّرُ من سجننا القديم، فنحيا حرّيّة عهدِ الحبّ الجديد…

صلّي لأجلِنا، نريدُ أن نقتديَ بِكِ… نمشي معَكِ مسيرةَ حبٍّ، وخدمة، وتواضع…

معكِ نصلُ إلى لقاءِ النّور، والحقّ، والحياة…

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

فيكتوريا كيروز عطيه

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير