ترجمة ندى بطرس
صباح الأربعاء 17 حزيران 2026، وقبل المقابلة العامّة، استقبل البابا لاون الرّابع عشر في القاعة المُلاصقة لقاعة بولس السادس، أعضاء مركز كنيسة أميركا اللاتينيّة للأبحاث والتنشئة حول حماية الأطفال، كما أورد الخبر القسم الإنكليزي من موقع زينيت.
في كلمته التي ألقاها على مسامع زوّاره، أشار الأب الأقدس إلى هدفهم المشترك، ألا وهو الحرص على أن تكون جماعات الكنيسة أماكن آمنة للجميع، خاصّة الأطفال والشباب والأكثر ضعفاً، شاكراً إيّاهم على سَهَرهم على هذه المهمّة.

ثمّ دعا البابا سامعيه إلى التأمّل “في كيف أُعجِب التلاميذ بالمسيح منذ لحظة لقائهم به وكيف أثّرت تلك اللحظة في حياتهم لدرجة انطلاقهم في رحلة اهتداء وتسليم أنفسهم له بلا تحفّظ. إلّا أنّ هذا الاختبار ليس شيئاً من الماضي: نحن مدعوّون إلى هذا اللقاء مع المسيح القائم من الموت… وهذا يحصل عبر عمليّة التبشير حيث دوركم: لاختبار المحبّة مع الربّ، نحتاج إلى أماكن آمنة. فاللقاء مع المسيح يطبعنا بالإيجابيّة ويوصلنا إلى حياة مليئة بالحبّ والحرية، فيما العكس يحصل في حالات الاعتداء التي تترك جروحاً تُعيق تطوّر الإنسان الروحي… والربّ بذاته حذّرنا مِن أن نكون سبب فضيحة للآخرين”.

وختم البابا اللقاء مُشيراً إلى أنّ الكنيسة يجب أن تكون مُصغية بعدل وحقّ وعناية، بوجه الاعتداءات، شاكِراً زوّاره على العمل الذي يقومون به، وآمِلاً أن تكون فسحات الكنيسة خالية من الخوف أو الشكّ أو عدم الثقة.
