ترجمة ألين كنعان إيليّا
“استقبلوا بحماس حضور المسيح الحيّ ونور كلمته، لكي تكونوا شهودًا لمحبته في قلب العائلة، وفي المجتمع، وفي مختلف أوساط الحياة والعمل والدراسة”. تلك هي الدعوة التي وجّهها البابا إلى المشاركين في اللقاء الوطني للشبيبة الذي انطلق يوم الثلاثاء 11 آب في مدينة أوسترافا، في جمهورية التشيك، ويستمرّ حتى يوم الأحد 16 آب. ويشارك فيه أكثر من ثلاثة آلاف شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 14 و26 عامًا.
في رسالة وقّعها أمين سرّ الدولة الكاردينال بييترو بارولين، ووجّهها إلى رئيس أساقفة أولوموتس، جوزيف نوزيك، رئيس مجلس أساقفة جمهورية التشيك، وجّه البابا “تحيّته الحارّة” إلى جميع المشاركين، و”شجّعهم على اللجوء بثقة إلى الرب يسوع الذي غلب العالم”.
وجاء في الرسالة: “إنّ المخلّص يواصل قيادة مسيرة تلاميذه، مانحًا إيّاهم الرجاء والفرح والسلام في القلب”. ومن هنا، تأتي دعوة الشباب إلى أن يكونوا شهودًا لمحبة الله في كلّ مجالات الحياة والمجتمع.
وفي الختام، أكّد البابا لاوُن الرابع عشر صلاته لكل واحد منهم مانحًا بركته الرسولية، متمنيًا “حسن سير هذا الحدث، الذي يشكّل مناسبة لبناء صداقات جديدة وصادقة في الرب”.
