مقدمة
وبعد أن أعطاني الرب إِخوةً، لم يدلني أَحد إلى ما يتوجب عليَّ عملهُ لكنَّ العلي نفسه أّوحي إِليَّ بأَن عليَّ العيش وفقًا لنهج الإنجيل المقدس. (وصية رقم 14)
الآية : “وكان في دمشق تلميذ اسمه حنانيا، فقال له الرب في رؤيا: «يا حنانيا!» فقال: «هأنذا يا رب». فقال له الرب: «قم واذهب إلى الزقاق الذي يقال له المستقيم، واطلب في بيت يهوذا رجلا طرسوسيا اسمه شاول . لأنه هوذا يصلي.” (أع 9: 10 – 11).
الكاهن: نرفع قلوبنا إليك أيُّها المخلّص.
الشعب: لأنَّك دعوتنا من الظلمة إلى نور ملكوتك.
تأمل: ترمز الكنيسة في الرؤية إلى المؤسسة الكنسية عندما تثقلها الهموم الدنيوية والبعد عن مؤسسها الإلهي، مما يجعلها آيلة للسقوط، لم يسند القديس فرنسيس الكنيسة بقوة السلاح أو المال، بل بكتفه العاري وثوب الفقر، وحافي القدم، مما يشير إلى أن الإصلاح الحقيقي يبدأ بالعودة إلى جوهر الإنجيل والبساطة. تمثل هذه الرؤية نقطة التحول حيث أدركت السلطة المركزية (البابا) أن الحركات الرهبانية الفقيرة ليست تهديداً، بل هي الدعامة التي ستحمي الكنيسة من الانهيار الداخلي تؤكد الرؤية أن بناء “بيت الله” لا يقتصر على الحجر، بل يقوم على أكتاف القديسين الذين يعيشون المحبة والتضحية وإعلان كلمة الله وانتشار الإنجيل بالمحبة والعمل الصالح.
أبانا، والسلام، المجد
الختام: فرنسيس الفقير المتواضع، يدخل السماء غنيًا
– يحمل في جسده سمات المسيح، وأناشيد الملائكة تُكرمُه
ترنيمة: ترنيمة هيا فرانسيس:
هيا فرنسيس قم رمم الكنيسه هيا فرانسيس الأ ترى الخرابه
حيث ما تذهب انا معك فلا تخاف هيا فرانسيس هيا فرانسيس
لقراءة المقالة السّابقة، يُرجى النّقر على الرابط الآتي:
