مقدمة:
هكذا أعطاني الرب، أنا الأخ فرنسيس أن أَبدأَ بالتكفير إذ لمَّا كنت في الخطايا كانت تبدو لي رؤية البرص مرة جدًّا وقد قادني الرب نفسه بينهم، وصعنت معهم رحمة …. وتحول ما كان يبدو لي مُرًّا إلى عُذوبة الروح والجسد. (وصية القديس فرنسيس رقم 1)
الآية : “فَيُجِيبُ الْمَلِكُ وَيَقوُل لَهُمْ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ.” (مت 25: 40).
الكاهن: نرفع قلوبنا إليك أيُّها المخلّص.
الشعب: لأنَّك دعوتنا من الظلمة إلى نور ملكوتك.
صلاة: “يا رب، اجعلني أرى وجهك في كل إنسان مهمش. وأعطني الشجاعة التي منحتَها للقديس فرنسيس حينما نزل عن حصانه ليعانق ما كان يخشاه. طهر قلبي من كل كبرياء، واكسر فيّ قيد الاشمئزاز من الضعف البشري. علّمني يا رب أن ‘المرارة’ التي كنت أهرب منها، يمكن أن تتحول بنعمتك إلى ‘عذوبة في النفس والجسد’. هبني عينين تبصران كرامتك في المهمشين، ويدين لا تترددان في لمس جراح الآخرين، وقلباً يدرك أنني حين أعانق المنبوذ، فإني أعانقك أنت” يا أيها الطبيب السماوي، يا من جعلت القديس فرنسيس، بتقبيله للأبرص، شُفي من برص قلبِه واشمئزازه. اشفِ قلوبنا من كلِّ رُقْعَةِ برص الكبرياء والأنانية والخوف من الآخر المختلف، لنرى في كلِّإنسان، وخاصة المتألم والمحتقر، وجهك المقدس. آمين.
أبانا، والسلام، المجد
الختام:
فرنسيس الفقير المتواضع، يدخل السماء غنيًا
– يحمل فى جسده سمات المسيح، وأناشيد الملائكة تُكرمُه
ترنيمة: ( كلمات القديس بونافنتورا )
يامن جعلَ الحقير مجيد جعل من عدوٍ صديق
يا من حركَ قلبًا باردًا اجعل قلبي يمتلئ بايمان بسيط
إيمان طفل صغير
-يتبع-
لقراءة المقالة السابقة، الرجاء النّقر على الرابط الآتي:
