Avatar

1

Articles par أنطوانيت نمّور

حرب القديسة كلارا (تلميذة وصديقة القديس فرنسيس الأسيزي)

وجاء جيش من الجنود الأشداء لمهاجمة أسيزي وخططوا لمداهمة الدير أولا.
على الرغم من مرضها، وقفت القديسة كلارا الأسيزية على أسوار الدير حيث يستطيع المعادين لروح السلام، رؤيتها: ولكن لم تقف وحدها إنما كانت متسلحة برب الكون المحتجب في القربان المقدس.
ثم على ركبتيها، و هي تحمل الكنز الأثمن ، توسلته لإنقاذ أخوتها:
“يا رب، منَّ على أخواتي بالحماية و أنت تعرف أني عاجزة عن تأمينها لوحدي” وهي تصلي بدا صوت يجيب: “سيبقين دائما تحت رعايتي” !!
و في ذات جزء الثانية ضرب خوف مفاجئ المهاجمين ولاذوا بالفرار بسرعة البرق.

هل يعبد المسيحيون التماثيل؟

يُتهم المسيحيون، الكاثوليك بشكل خاص، بعبادة التماثيل . وتحت ظلال حركات التطرف التي تحجب نور العقل و دفء القلب عند أتباعها، تعاني الكثير من كنائس شرقنا حوادث تحطيم لهذه التماثيل….
فهل حقاً يعبد المسيحيون التماثيل؟؟؟

ما كان مصير تابوت العهد الذي رافق شعب إسرائيل منذ أيام موسى؟

إنه الصندوق الذي صنعه موسى بأمر الرب. وكان من أجود أنواع الخشب ومغشى بصفائح ذهب صافية من الداخل ومن الخارج.
يعلوه ملاكان من الكروبين رمزاً لحضور الرب. وكان تابوت العهد هذا يحتوي على المن، وعصا هارون التي أفرخت، ولوحا العهد، المنقوش عليهما وصايا الله العشر المكتوبة بإصبع الله. 

مسيح فيرونيكا جولياني. كم يُشبه مسيحك؟

في عصر الصورة حيث تزخر يومياتنا و طرقاتنا بأطياف لونية متعددة تحمل بمعظمها مفاهيم مضلِلة، تطل هذه القديسة المتصوفة التي تسمّت باسم فيرونيكا، أي “الصورة الحقيقيّة”، لتكون بالفعل صورة حقيقيّة تعكس المسيح….

ثلاث كلمات يجب أن تلازم صلاتك

قلمّا نفكر في توجيه الشكر إلى ذاك الذي يمنحنا كل النعم… نادراً ما نشكر الله!!! فنحن نحترف التذمر ونمتهن الشكوى ونتخصص في كيفية الطلب : نكثر تساعيات الطلب و نتقن فنون “النذورات”…. و لكن تبقى نسبة الشاكرين منا قليلة كما في أيام الرب: فمنالعشرة البرص الذين شفاهم لم يرجع شاكراً إلاّ واحداً فقط !!!
في ما يلي بعض الخطوات التي تعزز ثقافة الشكر لله في حياتنا: