Avatar

1

Articles par أنطوانيت نمّور

هل مريم هي "أم الله"؟؟

لكنها فقط أم يسوع يقول المعترضون!!
نسأل : و من هو يسوع؟؟ هو الله. وصحيح أن مريم هي والدة طبيعته البشرية، وليس طبيعته الإلهية – ولكن هاتين الطبيعتين هما منذ التجسد، في اتحاد كامل ولا يمكن فصلهما. يسوع ليس “مجموعة أجزاء” أو “طبائع”؛ فهو شخص. أن أقول أن مريم لا يمكن أن تكون والدة الإله لأنها ليست والدة لاهوته هو القول بأن أمي لا يمكن أن تكون أمي لأنها لم تخلق روحي!!
لا ، لن ينتهي بي الأمر لأن أنفي أمي قائلاً (قائلةً) “والدتي ليست في الحقيقة ‘أمي’، إنها فقط أم جسدي.”
والأمر هو نفسه مع يسوع، الذي هو إنسان كامل وهو الأقنوم الثاني و هو الله. 
يخبرنا الكتاب المقدس : (انه لما سمعت أليصابات سلام مريم إرتكض الجنين في بطنها و امتلأت من الروح القدس و هتفت بأعلى صوتها : مباركة أَنت في النساء ! وَمباركة ثمرة بطنك!! من أين لي أن تأتي أم ربي إليّ؟!!)
نعم ، مريم هي أم الرب يسوع المسيح ، إذاً هي والدة الإله!! و يبقى أن نعي أنه في الوقت الذي تليق العبادة لله وحده ،تسطع حقيقة أن بإكرامنا الأم أنما نكرم الإبن!

تجد صعوبة في تلاوة صلاة الوردية ؟؟ إليك بعض النصائح !!

كم تتردد هذه العبارة : ” أحب الأم السماوية المباركة و أفهم أهمية التفاني ، غير أنني لا أستطيع الى صلاة الوردية سبيلاً، ففي تكرارها ما يفشل إلتزامي بتلاوتها…” 
في الواقع ، تكمن مشكلة الكثير من المؤمنين لا بالرغبة الصادقة بتلاوة الوردية إنما في تحويلها إلى صلاة قلبية.
في ما يلي ما قد يساهم في أيجاد طريق يساعد على إكتشاف هذا الكنز الذي تغنّى بمفاعليه أعظم القديسين و القديسات:

أسرار وإعجاز صورة عذراء غوادالوبّي العجائبية

ترتفع صورة عذراء غوادالوبّي العجائبية في معبد تيبياك منذ سنة 1531 في وسط إكرام واسع لتلك المتواضعة الفقيرة التي إرتفعت ملكة على السماء و الأرض. في تلك النواحي، تنطبع محبتها على القلوب بكمّ عجائبي منذ أن انطبعت صورتها على معطف القروي الهنديخوان دياغو. والمعطف ذاك، الذي يُدعى باللغة المكسيكية “”التيلما”” هو من نسيج صبار محلي يدعى “”ماغوي”” خشن، ولا يصلح أبدا للإستخدام في الفن التصويري.

وجه مريم العذراء الحقيقي (؟)

في السنوات الأخيرة، برع العلم الشرعي في تقديم نماذج و صور متطورة من معطيات وفرتها آثار باقية لأشخاص و احداث مؤثرة. في هذا الإطار قام الفنان الفرنسي الأصل (Julien Lasbleiz) بتطوير صورة للعذراء : أما ميزة هذه الصورة تكمن بأن جوليان قام برسمها إستناداً الى صورة رجل كفن تورينو.
هو الإبن ولا بد أنه يحمل سمات وجه أمه… ولكن كما في الخلق شكل الفنان هذه الصورة للأم طبقاً لصورة الإبن…
فكان المشروع لإبراز وجه مريم في دقة متوخاة لمطابقة ذاك الوجه المتألم في كفن تورينو…. أن عينيه كانت عينيها و وجهه يرسم وجهها … هذه الفكرة هي بدون شك مثيرة للاهتمام.
فهل يمكن أن يكون هذا الوجه الجميل هو وجه العذراء ؟؟؟

عقيدة انتقال السيدة العذراء: حيث يلتقي مجددا العلم بالإيمان…

نعلم أن في نهاية حياتها على الأرض أصعد الرب أمه ، جسداً وروحاً ، الى السماء . و من الضروري التوضيح أن الكنيسة هنا لا تتحدث عن ” صعود” مريم الى السماء إنما ” انتقالها ” بفعل سلطة و نعمة المسيح ابنها وربها.

ما معنى انتقال مريم بالجسد إلى السماء بالنسبة لحياتي الشخصية؟

عام 1950 ، بعد الدمار و الهلاك الذي خلفته الحرب العالمية الثانية بما في ذلك محرقة ملايين في معسكرات الموت النازية و استخدام القنابل الذرية ضد السكان المدنيين ، أعلن البابا بيوس الثاني عشر عقيدة في الإيمان و هي إنتقال مريم إلى السماء بالنفس و الجسد .