Avatar

1

Articles par أنطوانيت نمّور

مريم المرشدة

“ها أنذا كطفل يأتي لزيارة والدته ويقوم بذلك بمعية الإخوة والأخوات ليقدم لقلبك الطاهر أفراح وآمال كل واحد من أبنائك وبناتك ”
كانت هذه الكلمات جزءا من الصلاة التي رفعها البابا الفخري للعذراء في كابيلا الظهورات في معبد سيدة فاطيما عام 2010. جثا بندكتس السادس عشر أمام العذراء و قدم لها وردة ذهبية مصليا المسبحة مع المؤمنين.

إنت كمان فيك تكون قديس

في ختام زيارتهما للطبيب المعالج، طلب هذا الأخير من الزوجة بضع دقائق على حدة…
أمام المصعد تظاهرت بأنها نسيت معطفها و هي قلقة طلبت من زوجها أن يسبقها الى السيارة.
بادرها الطبيب عند الباب بجملة صريحة:
“إذا كنت مهتمة فعلياً بأن لا يسير زوجك الى موته سريعاً:فعليك الإعتناء بثلاثة أمور:
– أولاً أن تحضري له بنفسك وجبات متوازنة ومغذية وتمتنعي عن طلب تلك الوجبات السريعة التي تدمر الصحة…
– أتركي له هامش راحة عند المساء خلال تعب الأسبوع ونسقي “حصته” من الأشغال المنزلية …
– وأخيرأً لا بد من إبقاء البيت نظيفاً إستبعاداً للجراثيم لأن مناعته منخفضة 
على بساطتها هذه التوصيات هي مصيرية سيدتي!!!
عندما صعدت الى السيارة، بادرها زوجها: “أعرف أن الطبيب كان يريد التحدث بخصوصي… هيا قولي لي ماذا قال لك؟؟؟
– عزيزي، أجابته، سوف تموت!!!

هل مريم هي "أم الله"؟؟

لكنها فقط أم يسوع يقول المعترضون!!
نسأل : و من هو يسوع؟؟ هو الله. وصحيح أن مريم هي والدة طبيعته البشرية، وليس طبيعته الإلهية – ولكن هاتين الطبيعتين هما منذ التجسد، في اتحاد كامل ولا يمكن فصلهما. يسوع ليس “مجموعة أجزاء” أو “طبائع”؛ فهو شخص. أن أقول أن مريم لا يمكن أن تكون والدة الإله لأنها ليست والدة لاهوته هو القول بأن أمي لا يمكن أن تكون أمي لأنها لم تخلق روحي!!
لا ، لن ينتهي بي الأمر لأن أنفي أمي قائلاً (قائلةً) “والدتي ليست في الحقيقة ‘أمي’، إنها فقط أم جسدي.”
والأمر هو نفسه مع يسوع، الذي هو إنسان كامل وهو الأقنوم الثاني و هو الله. 
يخبرنا الكتاب المقدس : (انه لما سمعت أليصابات سلام مريم إرتكض الجنين في بطنها و امتلأت من الروح القدس و هتفت بأعلى صوتها : مباركة أَنت في النساء ! وَمباركة ثمرة بطنك!! من أين لي أن تأتي أم ربي إليّ؟!!)
نعم ، مريم هي أم الرب يسوع المسيح ، إذاً هي والدة الإله!! و يبقى أن نعي أنه في الوقت الذي تليق العبادة لله وحده ،تسطع حقيقة أن بإكرامنا الأم أنما نكرم الإبن!

تجد صعوبة في تلاوة صلاة الوردية ؟؟ إليك بعض النصائح !!

كم تتردد هذه العبارة : ” أحب الأم السماوية المباركة و أفهم أهمية التفاني ، غير أنني لا أستطيع الى صلاة الوردية سبيلاً، ففي تكرارها ما يفشل إلتزامي بتلاوتها…” 
في الواقع ، تكمن مشكلة الكثير من المؤمنين لا بالرغبة الصادقة بتلاوة الوردية إنما في تحويلها إلى صلاة قلبية.
في ما يلي ما قد يساهم في أيجاد طريق يساعد على إكتشاف هذا الكنز الذي تغنّى بمفاعليه أعظم القديسين و القديسات:

أسرار وإعجاز صورة عذراء غوادالوبّي العجائبية

ترتفع صورة عذراء غوادالوبّي العجائبية في معبد تيبياك منذ سنة 1531 في وسط إكرام واسع لتلك المتواضعة الفقيرة التي إرتفعت ملكة على السماء و الأرض. في تلك النواحي، تنطبع محبتها على القلوب بكمّ عجائبي منذ أن انطبعت صورتها على معطف القروي الهنديخوان دياغو. والمعطف ذاك، الذي يُدعى باللغة المكسيكية “”التيلما”” هو من نسيج صبار محلي يدعى “”ماغوي”” خشن، ولا يصلح أبدا للإستخدام في الفن التصويري.

وجه مريم العذراء الحقيقي (؟)

في السنوات الأخيرة، برع العلم الشرعي في تقديم نماذج و صور متطورة من معطيات وفرتها آثار باقية لأشخاص و احداث مؤثرة. في هذا الإطار قام الفنان الفرنسي الأصل (Julien Lasbleiz) بتطوير صورة للعذراء : أما ميزة هذه الصورة تكمن بأن جوليان قام برسمها إستناداً الى صورة رجل كفن تورينو.
هو الإبن ولا بد أنه يحمل سمات وجه أمه… ولكن كما في الخلق شكل الفنان هذه الصورة للأم طبقاً لصورة الإبن…
فكان المشروع لإبراز وجه مريم في دقة متوخاة لمطابقة ذاك الوجه المتألم في كفن تورينو…. أن عينيه كانت عينيها و وجهه يرسم وجهها … هذه الفكرة هي بدون شك مثيرة للاهتمام.
فهل يمكن أن يكون هذا الوجه الجميل هو وجه العذراء ؟؟؟