Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

المطران فرنسوا عيد: على الموارنة اليوم مسؤوليّة أكبر في توحيد اللبنانيّين لكي يقدّموا لكلّ دول المنطقة "لبنان المثال بتعدّديّته الحضاريّة"

في ظل أزمة إقليمية معقدة، تظهر سماتها الأخطر في الميدان السوري، وفي جمود ساحة لبنانية يبدو تشرذمها أكثر تدميرًا من شظايا القذائف، في فترة أضاع فيه الكثير من المواطنين اللبنانيين والسوريين بصيص الأمل، وبات الوجود الماروني مجرد حلم جميل تمزقه يقظة مُرّة، يصدر البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي “مذكرة وطنية” تنضح بالرجاء وبالتطلعات نحو إمكانيات مستقبلية ونحو تحولات على مختلف الأصعدة تتطلب من السياسيين ومن المواطنين التزامًا جديًا وواعيًا.

"تذكار مار مارون"

عيده
شعار البطريركية المارونية التي اتخذت من مارون أبًا وشفيعًا.
بشكل عام، اعتادت الكنيسة أن تقيم تذكار قديسيها يوم وفاتهم، أو وفق المعنى الكنسي، يوم ولادتهم في السماء، إلا إذا تضاربت ذكرى وفاة هؤلاء مع أعياد كنسيّة هامة، فتقيم ذكراهم في يوم تلقيهم رسامتهم الكهنوتيّة أو الرهبانية، لذلك فإن العيد الأول للقديس مارون، وهو في 14 فبراير، والذي لا يزال معتمدًا حتى اليوم في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية وسائر الكنائس التي تبجله، قد يكون يوم وفاته أو يوم رسامته الكهنوتيّة، ومن المحتمل أن يكون الموارنة حتى القرن السابع قد اتخذوا من 14 فبراير عيدًا وذكرى للقديس مارون.
يذكر المطران يوسف الدبس، أن مار يوحنا مارون، عندما انتقل إلى لبنان في الهزيع الأخير للقرن السابع، نقل معه هامة القديس مارون، ووصل إلى البترون في 5 يناير فشرع الموارنة بالاحتفال بعيد القديس مارون في ذلك اليوم. 
حسب التقليد الماروني أيضًا، فإنه عند وفاة مار يوحنا مارون شرع الموارنة بالاحتفال بذكراه في 9 فبراير، وهو تاريخ تدشين الكنيسة والدير الذي شيده في كفر حي لدى وصوله إليها، ومن ثم دمجت الكنيسة بين عيدي القديسين في يوم واحد هو 9 فبراير، كما يظهر في الكتب الليتورجية المارونية. 
لاحقًا في القرن الثامن عشر نقلت البطريركية المارونية عيد مار يوحنا مارون إلى 2 مارس، وهو ما اعتبر بحسب التقليد الماروني تاريخ وفاته، وإبقاء تاريخ 9 فبراير لتذكار مار مارون وحده، وهو ما لا يزال متبعًا حتى اليوم.

هل وجود يسوع المسيح واقع تاريخي أم يجب أن نكتفي بالإيمان فقط؟

إن وجود يسوع هو أمر مثبت تاريخيًا. يمكن لأحد أن يشكك في “هوية” يسوع ولكن لا يمكن التشكيك في “كينونته”. بكلمات أخرى يمكنك أن تشكك بلاهوته (لأن الإيمان بلاهوت المسيح لا يتطلب فقط التمحيص العلمي والبحثي، بل عمل النعمة وطاعة الإيمان) ولكن لا يمكن لإنسان عاقل وباحث صادق أن يشكك في وجود شخص يسوع. فلنقل الأمر بشكل آخر أيضًا: يمكنك التشكيك في يسوع-الله ولكن ما من مجال للشك في يسوع-الإنسان. لماذا؟ لأن وجود يسوع التاريخي أمر مثبت من الكثير من الوثائق.

البابا يتلقى النسخة الجديدة للكتاب المقدس باللغة الفرنسية

قدم أساقفة مجلس أساقفة فرنسا للترجمات الليتورجية نسخة الترجمة الفرنسية الجديدة للكتاب المقدس الى البابا فرنسيس في المقابلة العامة اليوم. تلقى البابا النسخة الأولى من هذه الترجمة من رئيس أساقفة تور في فرنسا المطران نيكولا أوبرتان بحضور أساقفة من مختلف البلدان كفرنسا، وكندا، وبلجيكا…