Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

البابا: للمرأة دورٌ أساسيٌ في بناء كنيسة أمريكا

بقلم جويس يونس
الفاتيكان ، الثلاثاء 24 أبريل 2012(zenit.org) – ركّز البابا بندكتس السادس عشر في كلمته نهار السبت للمشاركين من “المؤسسة البابوية”  على أهمية الدور الذي لعبته المرأة خلال التاريخ في بناء كنيسة أمريكا.
بمناسبة حجّهم السنوي إلى روما زار بعض أعضاء “المؤسسة البابوية” ضرائح الرسل والشهداء. تمنى  البابا أن “تعزز” هذه الزيارة “محبتكم للرب المصلوب والقائم من بين الأموات وإلتزامكم في خدمة الكنيسة”. يجدر الذكر أنّ هذه المؤسسة تدعم ماليًا البابا في مشاريع المساعدة والمناطق المحتاجة”.
وذكر البابا في كلمته الطوباويّتين اللتين سيعلنهما قديستين في الأشهر القادمة الطوباويّة كاتري تيكاكويثا، أوّل قديسة من سكان أمريكا الأصليين والطوباويّة الأم ماريان كوب قائلاً أنهما مثال “القداسة والمحبّة” وتذكران بأهمية “دور المرأة عبر التاريخ في بناء كنيسة أمريكا”.
كما تمنى البابا أن تشجع أعمال المؤسسة البابوية “التعليم والتنمية في البلدان الأكثر فقرًا” وأن تحسّن التبشير في الأبرشيات وفي الجماعات في جميع أنحاء العالم.

"تسليط ضوء الإنجيل على القضايا الأخلاقية في عصرنا"

روما، الثلاثاء 24 أبريل 2012 (ZENIT.org) – صلوا لكي يستطيع المسيحيون أن يسلطوا نور الإنجيل ” على المسائل الأخلاقية في عصرنا هذا”، هذه كانت الدعوة التي وجهها البابا بندكتس السادس عشر الى أعضاء “المؤسسة البابوية” الذين استقبلهم يوم السبت 21 أبريل بمناسبة حجهم السنوي، في قاعة كليمنتينا في الفاتيكان. أضاف البابا قائلا: ” إن زيارتكم لأضرحة الرسل والشهداء تقوي محبتكم للرب المصلوب والقائم من الموت والتزامكم في خدمة كنيسته.”
أعرب البابا عن امتنانه للمؤسسة الأمريكية فقال: ” يسعدني أن أتمكن من شكركم شخصيًّا على دعمكم لمجموعة كبيرة من الرسائل العزيزة على قلب خليفة بطرس.” بعد ذلك، أشار البابا الى الإعلان القريب لقداسة الطوباويتين كاتيري تيكاكويتا وماريان كوب، اللتين وصفهما بأنهما ” مثال للقداسة والمحبة البطولية”، وشاهدتان على ” الدور التاريخي الذي أدته النساء لبناء الكنيسة في أميركا.” ثم صلى ليتم بشفاعة هاتين القديستين تثبيت أعضاء هذه ” المؤسسة البابوية” ” في السعي الى القداسة” وبجهودهم للمساهمة في ” نمو ملكوت الله في قلوب الناس اليوم.”
اعتبر البابا أن عمل المؤسسة هو عون كبير ” للرسالة التبشيرية للكنيسة، من أجل تعزيز العلم والتنمية الكاملة لإخوتنا وأخواتنا في البلدان الأكثر فقرًا، كما لتطور جهود التبشير للعديد من الأبرشيات والمجامع الدينية في جميع أنحاء العالم.”
في الختام، طلب البابا بندكتس السادس عشر من أعضاء “المؤسسة البابوية” ” الصلاة المستمرة من أجل احتياجات الكنيسة الجامعة، وبالأخص من أجل حرية المسيحيين في إعلان الإنجيل وتسليط ضوئه على القضايا الأخلاقية في عصرنا.”