Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك بمصر

الاسكندرية، الاثنين 16 أبريل 2012 (ZENIT.org). – خلال غياب نشرة زينيت الأسبوع الماضي تلقينا بحزن شديد نبأ وفاة البطريرك الكاردينال مار أغناطيوس موسى الأول داوود  السوري المولد عن عمر ناهز 82 عاما. إننا وإذ نستودعه بالصلاة في أيدي الرحمة الإلهية، ننشر في ما يلي بيان تعزية من مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر.
* * *
يودع أعضاء مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر مثلث الرحمات الكاردينال مارأغناطيوس موسى داود، بطريرك السريان سابقا، الذي انتقل إلى بيت الآب فى عشية عيد قيامة الرب حسب الطقس الغربي، وأنضم إلى مصاف الأبرار.
ويذكر أعضاء المجلس بالعرفان والوفاء شخصه وخدمته الأسقفية المديدة فى بلادنا المصرية ، وتعاليمه فى مؤسساتنا التكوينية وعلاقاته الشخصية الودودة مع الجميع.
 كما يثنون خدمته للكنيسة الجامعة فى موقع البطريركية السريانية ورئاسة مجمع الكنائس الشرقية بروما.   
ويعبرون عن تعزياتهم القلبية لغبطة البطريرك مارأغناطيوس يوسف نان وسائر أبناء الكنيسة السريانية الشقيقة ولكل أحبائه وأبنائه الروحيين.
ولايفوتهم أن يتقدمون بخالص العزاء لأعضاء مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك         بلبنان، ويعبرون عن إتحادهم معهم فى ألم الفراق وورجاء القيامة فى هذه الأيام والتى تحيا الكنيسة فيها الأحتفال السنوي بقيامة الرب يسوع.
+ الانبا كيرلس وليم
المدبر البطريركي

كلمة قداسة البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة صلاة " إفرحي يا ملكة السماء"

الفاتيكان، الإثنين 16 أبريل 2012 (ZENIT.org)- ننشر في ما يلي الكلمة التي ألقاها قداسة البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة صلاة إفرحي يا ملكة السماء يوم الإثنين 9 أبريل 2012.

هلم بسلام أيها الراعي الصالح

صاحب القداسة
لقد عرفناك أولاً كعميد مجمع عقيدة الإيمان، ومن ثمّ كخليفة بطرس، حيث اخترت اسم بندكتس السادس عشر.
في السنوات السبع الأخيرة قرأنا، درسنا، ترجمنا ونشرنا في العالم بأسره فكرك وكلماتك.
نشكر الرب لأنه أهلنا أن نخدم خليفة بطرس والكنيسة.
نرفع الحمد للرب لأنه منح كنيسته نعمة أن تكون أنت راعيها.
لقد تأثرنا بالطريقة التي عرفت أن تتعامل فيها مع ضحايا الضعف والبؤس البشري.
يدهشنا كيف تستطيع دومًا أن تفتح أبواب الإيمان والرجاء في عالم يبدو مرتعبًا من الظلال.
نؤكد لك، نحن العاملين في زينيت، خدمتنا الأمينة والمتواضعة.
نذكرك كل يوم في صلواتنا آملين أن ننال بركتك الأبوية.
عيد ميلاد سعيد
فريق زينيت

كلمة البابا قبيل تلاوة صلاة افرحي يا ملكة السماء

الفاتيكان، الإثنين 16 أبريل 2012 (ZENIT.org) – ننشر في ما يلي الكلمة التي ألقاها قداسة البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة صلاة افرحي يا ملكة السماء في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان نهار الأحد 15 أبريل 2012.  
* * *
أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء،
في كلّ سنةٍ نحتفلُ بالفصح ونعيشُ من جديدٍ ما اختبره تلامذةُ يسوع الأوّلون في لقاءهم مع القائم من بين الأموات: يروي إنجيل يوحنّا أنّ التلامذة رأوه يظهرُ فيما بينهم في العليّة مساءَ ذلك اليوم الذي قام فيه من بين الأموات وهو “اليوم الأوّل من الأسبوع” ورأوه من ثمَّ بعد “ثمانية أيّامٍ” (راجع يو 20: 19، 26).  أمّا هذا اليوم الذي سمّي فيما بعد “الأحد” فهو يومُ الجماعة المسيحيّة التي تجتمعُ لتحتفلَ بالعبادة أي بسرّ الافخارستيا ، وهذه عبادةٌ جديدة مختلفة عن تلك التي يحتفل بها اليهود يومَ السبت. والاحتفال بيوم الرب هو دليل قاطعٌ على قيامة المسيح لأنّه الحدث الوحيد الفائق للطبيعة الذي جعلَ المسيحيّين يؤمنون بغير يوم سبت عند اليهود.
الأمس كما اليوم، إنّ العبادة المسيحيّة ليست إلّا إحياءً لأحداثٍ ماضية، ما هي تجربة غامضة أو شخصيّةٌ أو خاصّة بل إنّ العبادة المسيحيّة هي لقاءٌ مع الرب الذي هو الله هو من لا يحدّه الزمان والمكان الحاضر وسطَ الجماعة والذي يتحدّث إلينا عبر الكتب المقدّسة ويكسر لنا خبز الحياة الأبديّة. العلامات هذه تجعلنا نعيش الخبرةَ ذاتها التي عاشها الرسل أي أن نرى يسوع من دون أن نعرفه؛ أن نلمسَ جسده الجسدَ الحقيقيّ البعيد كلّ البعد عن ما هو أرضيّ.
ما يحمله لنا الإنجيل مهمٌّ جدًّا ففي هذين الظهورين على التلامذة في العليّة سلّم يسوع عليهم قائلًا مرّاتٍ عدّة: “السلام لكم!”. (يو 20: 19. 21. 26). وأصبح لهذه الطريقة الشائعة التي نتمنّى فيها “شالوم” أي السلام إطارًا جديدًا: هي الآن هبة السلام التي يعطيها يسوع وحده لأنّها ثمرة انتصار الخير على الشرّ. إنّ “السلام” الذي يعطيه يسوع إلى رفاقه هو ثمرة حبّ الله الذي قاده إلى الموت على الصليب ونزف دمائه كحمل متواضعٍ طيّعٍ “ملؤه النعمة والحقّ”. (يو 1، 14) .
ولهذا أراد الطوباويّ يوحنّا بولس الثاني أن يكرّس يوم الأحد بعد الفصح للرحمة الإلهيّة وذلك عبرَ أيقونةٍ محدّدة وهي تلك التي فيها جنب المسيح المطعون بحربةٍ والذي تفيض منه الدماء والمياه كما رأى يوحنّا بعينيه (راجع يو (19: 34، 37) . ولكنّ يسوع قد قام وانبثقت منه هو القائم من بين الأموات أسرار الفصح والمعموديّة والافخارستيا: ومن اقترب من هذه الأسرار بإيمانٍ له الحياة الأبديّة.
إخوتي وأخواتي الأعزّاء، فلنستقبل نعمة السلام الذي أعطانا إيّاها يسوع القائم من بين الأموات، ولتمتلئ قلوبنا برحمته! فنستطيع نحن أيضًا بقوّة الروح القدس، الروح الذي أقام المسيح من بين الأموات، أن نحملَ إلى الآخرين نِعَم الفصح ولتستمدّها لناالعذراء مريم كليّة القداسة، أم الرّحمة.
***
نقلته إلى العربية بياتريس طعمة – وكالة زينيت العالمية
جميع الحقوق محفوظة لدار النشر الفاتيكانية

البابا إلى المؤمنين: "صلوا لكي يهبني الرب القوة لكي أكمل رسالتي"

الفاتيكان، الاثنين 16 أبريل 2012 (ZENIT.org). – وجه البابا بندكتس السادس عشر بعيد تلاوة صلاة التبشير الملائكي تحية إلى الناطقين باللغة الفرنسية طلب فيها الصلاة من أجل رسالته.
جاء طلب البابا عشية عيد ميلاده (يوسف راتزنغر من مواليد بافاريا 16 أبريل 1927) وتذكار اعتلائه السدة البطرسية (19 أبريل 2005).
وبالحديث عن ذكرى انتخابه حبرًا أعظم، قال البابا: “نهار الخميس المقبل، بمناسبة الذكرى السابعة لانتخابي حبرًا أعظم على سدة بطرس، أطلب إليكم أن تصلوا لأجلي، لكيما يهبني الرب القوة لأتمم رسالتي”.

"نُباركُ الربَّ دائمًا ونُسبِّحُ قيامَتَه"

زحلة، الأحد 8 أبريل 2012 (ZENIT.org). – ننشر في ما يلي رسالة الفصح للمطران عصام درويش، رئيس أساقفة الفرزل وزحلة البقاع للروم الملكيين الكاثوليك.
* * *
القيامة 2012
المسيح قام .. حقا قام
 
“نُباركُ الربَّ دائمًا ونُسبِّحُ قيامَتَه”
بهذا النشيد وفي هذا اليوم السني، يوم القيامة المجيد، أتمنى لكم فصحا مباركا ومقدسا، وأسأل المخلص القائم من بين الأموات، أن يبارككم وينعم عليكم بفرح قيامته. وأدعوكم لنسير معا في طريق القيامة وأن يكون المسيح الناهض رفيق دربنا وحياتنا.
المسيح القائم “أحبنا وبذل نفسه عنا ” (غلا2/20)، وأعطانا بصليبه وموته بعدا جديدا لحياتنا، فبالرجاء نتخطى آلامنا وبثقتنا به نغلب العالم “فَمَعاذَ الله أنْ أفتَخِرَ إلا بصليبٍ ربِّنا يسوعَ المسيح، الذي به صُلبَ العالمُ لي وأنا صُلِبتُ للعالم” (غلا6/14).
ظلمة ونور
مازال العالم الذي علّق المسيح على خشبة يفضل الظلمة على النور، والخطيئة على النعمة، والموت على الحياة. مع ذلك فالبشرى الحسنة مازالت تتردد على شفاه الذين آمنوا بأن موت المسيح كان موتا خلاصيا، لقد قدّم لنا موته ليقضي على موتنا، ودُفن في قبر لِنَدفُنَ فينا خطيئتنا، قَبِلَ أن يكون في الظلمة لنعاين النور، مات لنحيا، وموته هذا كشف شغفه فينا وشفقته علينا وحبه لنا، معه لم يعد الموت عقوبة بل فعل تجلي ومحبة وغفران. سار بصمت نحو الصليب وقبل طوعا ظلمة القبر ليبعث فيه نورا أبديا لا يغرب، وحياة أبدية للمائتين، كما نرنم في تقاريظ جناز المسيح”يا مسيحُ الحياة قد وُضعتَ في قبرٍ وبموتكَ لا شيتَ سلطانَ الموت وأنْبَعتَ للمسكونةِ الحياة”. قد دخل يسوع مملكة الموت ليَغمرَ نورُه ظلماتها فيجتاز الموت ويبشرنا بضياء القيامة.
في يوم القيامة تحتفل الكنيسة بسر الخلاص بكامله فترنم “قم يا رب لنصرتنا وافتدنا من أجل اسمك” (صلاة السحر وجناز المسيح)، إن قيامة المسيح هي قيامة الجميع وزمن القيامة هو زمن ليس له مساء، زمن فرح وبهجة ورجاء “هذا هو اليوم الذي صنعه الرب فلنفرح ولنتهلل به”.
تبدو لنا ليترجية الفصح  كوثبات فرح وابتهاج، إنها عبارات مقتضبة تدعو لتذوق نشوة الانتصار “اليوم يوم القيامة، فلنتفاخر أيها الشعوب، فالفصحُ فصحُ الرب، لأن المسيح إلهنا قد أجازنا من الموت إلى الحياة ومن الأرض إلى السماء”، “أمسِ دُفنتُ معكَ، أيها المسيح، واليوم أنهضُ معكَ بقيامتك” (صلاة السحر). هذه الأناشيد الفصحية تدل بوضوح على وحدة الصليب والقيامة، فالمحبة الإلهية ابتلعت الموت، والفرح دخل العالم: “هوذا الفرح قد شَمِلَ العالم كُلَّهُ بالصليب”. هكذا نفهم أن الفصح هو عبور من الظلمة إلى النور، من الفساد إلى الخلود، من العدم إلى الوجود ومن الموت إلى الحياة “المسيح إلهنا قد أجازنا من الموت إلى الحياة، ومن الأرض إلى السماء” (صلاة السحر).
 
في هذا الفصح المجيد، أغتنم هذه الفرصة لأتمنى لكل واحد منكم صغارا وكبارا، شبابا وكهولا، رجالا ونساء، قيامة مباركة، ولنتأمل معا بهذا اليوم السني “الذي صنعه الرب” “ولنفرح ونبتهج به”  ولنسأل  العذراء مريم، والدة الإله، “الثيوتوكوس” أن تقربنا دوما من القائم بمجد من بين الأموات. فللمسيح القائم المجد والعزة والإكرام إلى دهر الداهرين. آمين
 
المسيح قام!.. حقا قام!..
 
المطران عصام يوحنا درويش