Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

لبنان: مرسوم تعيين قاضيَين محقّقَين في المحكمة الإبتدائية المارونية الموحّدة

بكركي، الثلاثاء 17 أبريل 2012 (ZENIT.org). – ننشر في ما يلي مرسوم تعيين صادر عن بكركي للبطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي يعين فيه قاضيين جديدين في المحكمة الابتدائية الموحدة.
* * *
بكركي في 17 نيسان 2012
 
    بناءً على اقتراح سيادة المطران منصور حبيقه المشرف على محكمتنا الإبتدائية المارونية بتاريخ 25 كانون الثاني 2012،
   وبناءً على القانون 1067 البند 1، وعلى موافقة مجمعنا الدائم، نعيِّن لمدة ثلاث سنوات حضرة الخوري حبيب مهنا، وحضرة الخوري ايلي خوري، قاضيَين محقّقَين في محكمتنا الإبتدائية الموحَّدة.
    نسأل الله أن يكون هذا التدبير لمجده ولخير النفوس وخدمة العدالة، مع بركتنا الرسولية عربون النعم السماوية.
 
                                                                       + بشاره بطرس الراعي
                                                                          بطريرك انطاكيه وسائر المشرق

لبنان ـ منتدى بعنوان "وسائل الاتصال في الشرق الأوسط كأداة للكرازة الجديدة والحوار والسلام"

حريصا، الثلاثاء 17 أبريل 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – بدأت صباح اليوم الثلاثاء في بيت عنيا حريصا (لبنان) لتنتهي في العشرين من الجاري أعمال منتدى بعنوان “وسائل الاتصال في الشرق الأوسط كأداة للكرازة بالإنجيل والحوار والسلام” نظمه المجلس البابوي لوسائل الاتصالات الاجتماعية برئاسة المطران كلاوديو ماريا تشيلي بالتعاون مع مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك. ونقلا عن الموقع الإلكتروني للبطريركية المارونية، رحب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، وباسم أصحاب الغبطة البطاركة والأساقفة وجميع الحاضرين، بالمطران تشيلي، شاكرا ومثنيا على المبادرة بعقد هذا المنتدى الخاص بأساقفة الكنائس الكاثوليكية في الشرق الأوسط وقال: لا أحد منّا يجهل أهمية وسائل الاتصال الاجتماعي، المعروفة بوسائل الإعلام الكلاسيكية والحديثة حتى آخر تقنياتها، وأشار في كلمته إلى أنه مطلوب اليوم كرازة جديدة بالإنجيل أو إذا جاز التعبير “أنجلة جديدة” أطلقها الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني وأسس لها البابا بندكتس السادس عشر مجلسا حبريا خاصا بها… ويتناول “جديد الكرازة” الأسلوب والنهج والمضمون والوسائل. فبالإضافة للوسائل التقليدية المعتمدة كالتعليم والوعظ والليتورجيا وشهادة الحياة والاتصال الشخصي، والمطلوب تجديدها لتتلاءم مع إنسان اليوم وحاجاته وتطلعاته، تبرز وسائل الاتصال الاجتماعي بكل تقنياتها الوسيلة الكبيرة الأهمية لتكون في يد الكنيسة أدوات جديدة للكرازة الجديدة، في عالم جديد آخذ بالتطور بشكل سريع. و”جديد الكرازة” انخراطها في ثقافة وسائل الاتصال، فلا تكون هذه مجرد أداة لنقل الكرازة، بل تكون هدف الكرازة، فتعمل على تثقيفها في الداخل، كالخميرة التي تخمر العجين كله”. وأشار البطريرك الماروني إلى أن “الكرازة الجديدة بالإنجيل عبر وسائل الاتصال الاجتماعي، تنفتح على نشر ثقافة الحوار والسلام والعدالة والمصالحة بين المواطنين والشعوب وخدمة المحبة والخير في سبيل الأخوة بين الناس، وعلى إعداد برامج تربوية لها. فوسائل الإعلام تشكل عونا كبيرا لإنماء روابط الشركة في العائلة البشرية، وتعزيز أخلاقية الحياة في المجتمعات ومشاركة الجميع في البحث المشترك عما هو حق وعدل، كما كتب البابا بندكتس السادس عشر في رسالته العامة “المحبة في الحقيقة”. ومما جاء في كلمة البطريرك الماروني: في الإرشاد الرسولي “رجاء جديد للبنان”، يؤكد البابا يوحنا بولس الثاني أن هنا كنيسة مكانها لنشر الحقيقة، أساس كل كرامة بشرية، والقيم الروحية والخلقية التي تتيح لكل إنسان أن يتصرف يوميا باستقامة، وأن ينمي شخصيته في كل نواحيها. ويشجع الوسائل الإعلامية التي أنشأتها الكنيسة في لبنان، وأضاف: “يُنتظر من رعاة الكنائس في هذا الشرق العربي الذي يعيش مخاض الثورات والانتفاضات والمظاهرات، وتحرّكها وسائل الإعلام وتقنياتها، وتسميها “الربيع العربي”، أن يوجهوا المواطنين المسيحيين إلى إحياء “ربيع مسيحي” إذ يواصلون دورهم التاريخي في أوطانهم بحكم المواطنة، فيعيشون القيم وينبذون العنف، ويدعون إلى الحوار والتفاهم وإيجاد الحلول السلمية التي تحمي حقوق الجميع. وأكد البطريرك الماروني أن الكنيسة تدعو إلى تنشئة المسيحيين المكلفين بالإعلام، بحيث تكون جزءا لا يتجزأ من تنشئة الكهنة والرهبان والراهبات لكي يحسنوا استعمال وسائل الإتصال بما يتلاءم وتحديات اليوم وتحديات هذه الوسائل. وختم كلمته قائلا:”إننا نضع تحت أنوار الروح القدس الذي يفقه الكنيسة ويوزع على رعاتها وأبنائها وبناتها مواهبه المتنوعة للكرازة بالإنجيل، أعمال هذا المؤتمر، كما نضعها تحت شفاعة أمنا مريم العذراء، سيدة لبنان، كرسي الحكمة وأم المشورة الصالحة، لتقود خطانا إلى الأنجلة الجديدة بجديد وسائل الإعلام وتقنياتها، لمجد الله وخلاص النفوس وخير البشرية جمعاء”.

مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك بمصر

الاسكندرية، الاثنين 16 أبريل 2012 (ZENIT.org). – خلال غياب نشرة زينيت الأسبوع الماضي تلقينا بحزن شديد نبأ وفاة البطريرك الكاردينال مار أغناطيوس موسى الأول داوود  السوري المولد عن عمر ناهز 82 عاما. إننا وإذ نستودعه بالصلاة في أيدي الرحمة الإلهية، ننشر في ما يلي بيان تعزية من مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر.
* * *
يودع أعضاء مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر مثلث الرحمات الكاردينال مارأغناطيوس موسى داود، بطريرك السريان سابقا، الذي انتقل إلى بيت الآب فى عشية عيد قيامة الرب حسب الطقس الغربي، وأنضم إلى مصاف الأبرار.
ويذكر أعضاء المجلس بالعرفان والوفاء شخصه وخدمته الأسقفية المديدة فى بلادنا المصرية ، وتعاليمه فى مؤسساتنا التكوينية وعلاقاته الشخصية الودودة مع الجميع.
 كما يثنون خدمته للكنيسة الجامعة فى موقع البطريركية السريانية ورئاسة مجمع الكنائس الشرقية بروما.   
ويعبرون عن تعزياتهم القلبية لغبطة البطريرك مارأغناطيوس يوسف نان وسائر أبناء الكنيسة السريانية الشقيقة ولكل أحبائه وأبنائه الروحيين.
ولايفوتهم أن يتقدمون بخالص العزاء لأعضاء مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك         بلبنان، ويعبرون عن إتحادهم معهم فى ألم الفراق وورجاء القيامة فى هذه الأيام والتى تحيا الكنيسة فيها الأحتفال السنوي بقيامة الرب يسوع.
+ الانبا كيرلس وليم
المدبر البطريركي

كلمة قداسة البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة صلاة " إفرحي يا ملكة السماء"

الفاتيكان، الإثنين 16 أبريل 2012 (ZENIT.org)- ننشر في ما يلي الكلمة التي ألقاها قداسة البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة صلاة إفرحي يا ملكة السماء يوم الإثنين 9 أبريل 2012.

هلم بسلام أيها الراعي الصالح

صاحب القداسة
لقد عرفناك أولاً كعميد مجمع عقيدة الإيمان، ومن ثمّ كخليفة بطرس، حيث اخترت اسم بندكتس السادس عشر.
في السنوات السبع الأخيرة قرأنا، درسنا، ترجمنا ونشرنا في العالم بأسره فكرك وكلماتك.
نشكر الرب لأنه أهلنا أن نخدم خليفة بطرس والكنيسة.
نرفع الحمد للرب لأنه منح كنيسته نعمة أن تكون أنت راعيها.
لقد تأثرنا بالطريقة التي عرفت أن تتعامل فيها مع ضحايا الضعف والبؤس البشري.
يدهشنا كيف تستطيع دومًا أن تفتح أبواب الإيمان والرجاء في عالم يبدو مرتعبًا من الظلال.
نؤكد لك، نحن العاملين في زينيت، خدمتنا الأمينة والمتواضعة.
نذكرك كل يوم في صلواتنا آملين أن ننال بركتك الأبوية.
عيد ميلاد سعيد
فريق زينيت

كلمة البابا قبيل تلاوة صلاة افرحي يا ملكة السماء

الفاتيكان، الإثنين 16 أبريل 2012 (ZENIT.org) – ننشر في ما يلي الكلمة التي ألقاها قداسة البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة صلاة افرحي يا ملكة السماء في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان نهار الأحد 15 أبريل 2012.  
* * *
أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء،
في كلّ سنةٍ نحتفلُ بالفصح ونعيشُ من جديدٍ ما اختبره تلامذةُ يسوع الأوّلون في لقاءهم مع القائم من بين الأموات: يروي إنجيل يوحنّا أنّ التلامذة رأوه يظهرُ فيما بينهم في العليّة مساءَ ذلك اليوم الذي قام فيه من بين الأموات وهو “اليوم الأوّل من الأسبوع” ورأوه من ثمَّ بعد “ثمانية أيّامٍ” (راجع يو 20: 19، 26).  أمّا هذا اليوم الذي سمّي فيما بعد “الأحد” فهو يومُ الجماعة المسيحيّة التي تجتمعُ لتحتفلَ بالعبادة أي بسرّ الافخارستيا ، وهذه عبادةٌ جديدة مختلفة عن تلك التي يحتفل بها اليهود يومَ السبت. والاحتفال بيوم الرب هو دليل قاطعٌ على قيامة المسيح لأنّه الحدث الوحيد الفائق للطبيعة الذي جعلَ المسيحيّين يؤمنون بغير يوم سبت عند اليهود.
الأمس كما اليوم، إنّ العبادة المسيحيّة ليست إلّا إحياءً لأحداثٍ ماضية، ما هي تجربة غامضة أو شخصيّةٌ أو خاصّة بل إنّ العبادة المسيحيّة هي لقاءٌ مع الرب الذي هو الله هو من لا يحدّه الزمان والمكان الحاضر وسطَ الجماعة والذي يتحدّث إلينا عبر الكتب المقدّسة ويكسر لنا خبز الحياة الأبديّة. العلامات هذه تجعلنا نعيش الخبرةَ ذاتها التي عاشها الرسل أي أن نرى يسوع من دون أن نعرفه؛ أن نلمسَ جسده الجسدَ الحقيقيّ البعيد كلّ البعد عن ما هو أرضيّ.
ما يحمله لنا الإنجيل مهمٌّ جدًّا ففي هذين الظهورين على التلامذة في العليّة سلّم يسوع عليهم قائلًا مرّاتٍ عدّة: “السلام لكم!”. (يو 20: 19. 21. 26). وأصبح لهذه الطريقة الشائعة التي نتمنّى فيها “شالوم” أي السلام إطارًا جديدًا: هي الآن هبة السلام التي يعطيها يسوع وحده لأنّها ثمرة انتصار الخير على الشرّ. إنّ “السلام” الذي يعطيه يسوع إلى رفاقه هو ثمرة حبّ الله الذي قاده إلى الموت على الصليب ونزف دمائه كحمل متواضعٍ طيّعٍ “ملؤه النعمة والحقّ”. (يو 1، 14) .
ولهذا أراد الطوباويّ يوحنّا بولس الثاني أن يكرّس يوم الأحد بعد الفصح للرحمة الإلهيّة وذلك عبرَ أيقونةٍ محدّدة وهي تلك التي فيها جنب المسيح المطعون بحربةٍ والذي تفيض منه الدماء والمياه كما رأى يوحنّا بعينيه (راجع يو (19: 34، 37) . ولكنّ يسوع قد قام وانبثقت منه هو القائم من بين الأموات أسرار الفصح والمعموديّة والافخارستيا: ومن اقترب من هذه الأسرار بإيمانٍ له الحياة الأبديّة.
إخوتي وأخواتي الأعزّاء، فلنستقبل نعمة السلام الذي أعطانا إيّاها يسوع القائم من بين الأموات، ولتمتلئ قلوبنا برحمته! فنستطيع نحن أيضًا بقوّة الروح القدس، الروح الذي أقام المسيح من بين الأموات، أن نحملَ إلى الآخرين نِعَم الفصح ولتستمدّها لناالعذراء مريم كليّة القداسة، أم الرّحمة.
***
نقلته إلى العربية بياتريس طعمة – وكالة زينيت العالمية
جميع الحقوق محفوظة لدار النشر الفاتيكانية