وبحسب التقرير الذي أصدرته الشرطة، إنّ الموقوفين هم من ساحل العاجل وسينيغال ونالي وغينيا ومن بينهم يوجد قاصر. لقد كانوا على متن سفينة تنقل 105 مهاجرين انطلقوا من شاطىء ليبيا في 14 نيسان ووصلوا الى بالبيرمو في اليوم التالي.
يقول شهود عيان بإنه في أثناء السفر وقع عراك بين مجموعة من المسلمين ومجموعة أخرى من المسيحيين فهددت المجموعة الأولى بقتل المسيحيين ورميهم في البحر "لآنهم مسيحيون". وبعد أن جرحوا واحدًا منهم بسكين، قام المسلمون برمي 12 مسيحيًا في البحر وهم نيجيريون وغانيون حيث لا فرصة لهم بالنجاة. ثم تعرّضت مجموعة أخرى من المسيحيين لخطر الرمي في البحر أيضًا وهم من أدلوا بشهادتهم فيما بعد، ولكنهم شكلوا "سلسلة بشرية" لصد الهجوم.
وأفادت البحرية الإيطالية يوم أمس بأنها أنقذت أربع ناجين من البحر: غانيّ ونيجيريان ورجل من النيجر. تجدر الإشارة الى أنّه في الأيام الأخيرة تم إنقاذ على الأقل 10 آلاف شخص كانوا يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط هربًا من الحرب والبؤس. إنّ إيطاليا لا تكفّ عن المطالبة بالمساعدة من الإتحاد الأوروبي من أجل المعالجة هذه الأزمة.
لقد تسجّل حتى يومنا هذا وفاة 500 لاجىء على الأقل هاربين من أفريقيا والشرق الأوسط عند عبورهم نحو أوروبا فمع بداية هذا الأسبوع غرقت سفينة كانت تحمل 400 شخصًا.
***
نقلته الى العربية ألين كنعان - وكالة زينيت العالمية.
سلفاتور ميلوني، 37 عامًا، هو إكليريكي من أبرشية تراني يصارع مرض السرطان في مراحله الأخيرة. اليوم سيحتفل بسيامته الكهنوتية في بيته الوالدي في بارليتا بين أقربائه وأهله. يوم أمس تلقى اتصالاً من البابا فرنسيس الذي أصرّ أن يقول له: “سلفاتور، أنا معك” وطمأنه بأنه ستتم سيامته قبل أن ينهي دروسه. “سوف تتم سيامتك وستحتفل بالقداس وأوّل بركة ستعطيها ستكون لي أنا!”
في الحقيقة ان محرقة اليهود او الهولوكوست ومقتل بضعة ملايين من اليهود في المانيا وبلدان شرق اوربا، في الاعوام 1934-1944 قد احزنت العالم ، واحدثت هزة في الضمير العالمي، وعلى اثرها قامت اوربا في منظمة الامم المتحدة بتحريم عمليات الابادة الجماعية ومحاسبة مرتكبيها ،ولكن ياترى اين كانت اوربا عند ارتكاب مذبحة الارمن التي جرت امام عينيها؟ حيث تم قتل اكثر من مليون من الارمن وغيرهم من المسيحيين خلال الاعوام 1915-1918 الذين كانوا مواطنين يعيشون في تركيا، من قبل الجيش والجندرمة الاتراك. كما تم طرد عبر حدود تركيا مايزيد على مليون ارمني وسرياني وآشوري الى الحدود العراقية والسورية والايرانية ،مات منهم كثيرا من الاطفال وكبار السن في الطريق ، عدا مئات الالاف الذين هربوا الى ارمينيا .
مع شبح الموت المخيّم على عالمنا هذا، وبما أنّه لا يمرّ يوم بدون أن نسمع فيه خبر وفاة أحدهم، نشر موقع livestrong.com دراسة حول مراحل الحزن التي يجب اختبارها للتغلّب على موت أحد أحبّائنا، ضمن مقال للكاتب روبن هويت.