كتب الأب غبريال أمورت المُقسّم المشهور في روما ومؤسس "الرابطة الدولية للمقسّمين" على صفحته عبر موقع فايسبوك جملة: "إنّ الدولة الإسلامية هي إبليس"! وبحسب ما أورده موقع catholicnewsagency.com، فإنّ الأب أمورت البالغ 90 عاماً أجرى أكثر من سبعين ألف جلسة طرد لأرواح شرّيرة خلال السنوات الـ29 الماضية. أمّا سبب العدد المرتفع هذا فيعزوه إلى الحاجة إلى جلسات متعدّدة للتخلّص من الأرواح.

وتابع الأب أمورت شارحاً: "تحصل الأمور بداية في عالم الأرواح، لتصبح بعدها ملموسة على هذه الأرض، مع العلم أنّ هناك عالمين للأرواح: الروح القدس والروح الشيطاني". كما وقال إنّ الروح الشيطاني يدخل إلينا متنكّراً بأوجه مختلفة، سواء كانت سياسية أو دينية أو ثقافية، ومصدر وحيه واحد، ألا وهو الشيطان. وأضاف الأب أمورت أننا كمسيحيين، علينا أن نحارب "الوحش" روحيّاً، شارحاً أننا في الوقت الحالي في آخر الأزمنة، لذا نرى أنّ الشيطان يعمل بصخب مستفيداً من كون العالم في قبضته، في ظلّ تهديد واقع عدم إيمان الناس بوجود الشيطان، والمتزامن مع نقص في عدد الكهنة المُقسّمين.

من ناحية أخرى، تساءل الأب أمورت عن سبب انعدام ردود الفعل من قِبل الأمم الغربيّة حيال اضطهاد وقتل المسيحيين والأقليّات الدينية الأخرى وتهجير مئات الآلاف منهم، قائلاً: "سيكون على العالم السياسي الذي يتعامى عن قتل المسيحيين مواجهة الدولة الإسلاميّة، وسيفعل ذلك بطريقة مختلفة. أمّا إن تابع ما يفعله الآن، فسنسأل أنفسنا عمّا فعله الغرب خلال العقود الأخيرة".

7 طرق عمليّة تساعد تلاميذ يسوع في عيش واقع عمليّ لقيامة يسوع

ليست الحياة المسيحيّة مجموعة عقائد وتعاليم وإرشادات وأنظمة وقوانين، أو أنّها روحانيّة منمّقة رومنسيّة تبغي الإنعزال عن الواقع، ولا هي مسألة تنظيرية وأخلاقيّة، المسيحية هي قبل كل شيء، حقيقة القيامة – الآية الدائمة- الحاضرة،  في واقع كل تلميذ، فنلتعرّف عليها، بهدف نقل هذا الواقع الجديد المفتدى بدم يسوع، الى واقعنا الغارق في صراعات الأوهام وأديولوجيات الشرّ الخدّاعة.  

تركيا ركّزت على "الإبادة" ونسيت "المصالحة"

جاء في بيان للإتحاد الأرمني في إيطاليا بأنّ كل ما أتى من ردود فعل على الساحة التركية أفقد الأمل في إمكانية القيام بحوار مدني حول المسألة الأرمنية وقد صرّح بيكر سيفازليان رئيس الإتحاد الأرمني في إيطاليا في حديثه الى tgcom 24 بأنّ “تركيا أضاعت فرصة الكبيرة التي تحدّث عنها البابا يوم الأحد والتي لم تتمحور حول كلمة “الإبادة” فحسب بل على المصالحة أيضًا”.