ونقلاً عن بيان ورد لـ  «الصباح» , امس الاثنين, أكد الأمين العام أن هذه الجرائم الإرهابية الممنهجة التي يرتكبها تنظيم «داعش» الإرهابي تُعدّ جرائم ضد الإنسانية لا ينبغي التغاضي عنها، ويجب محاسبة مرتكبيها وتقديمهم إلى العدالة الدولية.

ودعا العربي كافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية إلى تكثيف الجهود من أجل مساعدة العراق على الخروج من نفق الأزمة الراهنة وتوفير الحماية اللازمة للأقليات العراقية وصيانة الحقوق الدينية والعرقية والمذهبية لجميع أبناء الشعب العراقي دون تمييز، وبما يحفظ للعراق وحدته وسيادته واستقلاله.

وناشد الأمين العام مُجدّداً جميع الأطراف العراقية توحيد كلمتهم في مواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي، والعمل معاً لإنجاز الاستحقاقات الدستورية المتبقية، وإلى سرعة التوافق على تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، باعتبارها الضامن الأساسي لوحدة العراق وأمنه واستقراره.

حرب القديسة كلارا (تلميذة وصديقة القديس فرنسيس الأسيزي)

وجاء جيش من الجنود الأشداء لمهاجمة أسيزي وخططوا لمداهمة الدير أولا.
على الرغم من مرضها، وقفت القديسة كلارا الأسيزية على أسوار الدير حيث يستطيع المعادين لروح السلام، رؤيتها: ولكن لم تقف وحدها إنما كانت متسلحة برب الكون المحتجب في القربان المقدس.
ثم على ركبتيها، و هي تحمل الكنز الأثمن ، توسلته لإنقاذ أخوتها:
“يا رب، منَّ على أخواتي بالحماية و أنت تعرف أني عاجزة عن تأمينها لوحدي” وهي تصلي بدا صوت يجيب: “سيبقين دائما تحت رعايتي” !!
و في ذات جزء الثانية ضرب خوف مفاجئ المهاجمين ولاذوا بالفرار بسرعة البرق.

هل من يسمع نداء الأبرياء؟!

يمرّ العراق منذ سقوطه في 2003 بظروف استثنائية مفاجئة وخطيرة أخطر من التي سبقتها، تظهر على غفلة كلما اقتضت المصالح والخلافات ظهورها، لتلعب لعبتها وتترك ضحايا ومخلفات يصعب مع الزمن إزالتها أو الانفكاك منها. أنها دائرة يدور بها البلد ولا يعرف له مُستقر أو أين سُيرسى به؟