هذا وأفادت مصادر محلية أن معظم الأولاد لقوا حتفهم من الجوع والعطش بسبب الحرارة المرتفعة وأضافت أن مئتي الف يزيدي استطاعوا الهروب الى الشمال ولكن لا يزال هناك عشرات الآلاف المحتجزين. وفي زيارة له الى بغداد أفاد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أنه يجب التحرك لنجدة كل من هم بخطر.

حرب القديسة كلارا (تلميذة وصديقة القديس فرنسيس الأسيزي)

وجاء جيش من الجنود الأشداء لمهاجمة أسيزي وخططوا لمداهمة الدير أولا.
على الرغم من مرضها، وقفت القديسة كلارا الأسيزية على أسوار الدير حيث يستطيع المعادين لروح السلام، رؤيتها: ولكن لم تقف وحدها إنما كانت متسلحة برب الكون المحتجب في القربان المقدس.
ثم على ركبتيها، و هي تحمل الكنز الأثمن ، توسلته لإنقاذ أخوتها:
“يا رب، منَّ على أخواتي بالحماية و أنت تعرف أني عاجزة عن تأمينها لوحدي” وهي تصلي بدا صوت يجيب: “سيبقين دائما تحت رعايتي” !!
و في ذات جزء الثانية ضرب خوف مفاجئ المهاجمين ولاذوا بالفرار بسرعة البرق.