من جهة أخرى، وبعيد اجتماعه مع آية الله علي السيستاني، أعلى سلطة روحية شيعية في العراق، شدد البطريرك ساكو خلال مؤتمر صحفي على اهمية تشكيل حكومة لتجنب فراغ السلطة الخطير. لم ينس ساكو أن يشير الى المخاطر المحدقة بالمسيحيين وبكل الذين أجبروا على الفرار من عنف الجهاديين.

أبدى ملك الأردن عبدالله الثاني عن رأيه حول ما يجري في العراق، وقال أن الشعب العراقي يتحلى بالقدرة على التغلب على التحديات الصعبة ودعا الى تشكيل حكومة شاملة تمثل الجميع فيشر المواطنون بأنهم شركاء حقيقيين يشكلون مستقبل البلاد.

حرب القديسة كلارا (تلميذة وصديقة القديس فرنسيس الأسيزي)

وجاء جيش من الجنود الأشداء لمهاجمة أسيزي وخططوا لمداهمة الدير أولا.
على الرغم من مرضها، وقفت القديسة كلارا الأسيزية على أسوار الدير حيث يستطيع المعادين لروح السلام، رؤيتها: ولكن لم تقف وحدها إنما كانت متسلحة برب الكون المحتجب في القربان المقدس.
ثم على ركبتيها، و هي تحمل الكنز الأثمن ، توسلته لإنقاذ أخوتها:
“يا رب، منَّ على أخواتي بالحماية و أنت تعرف أني عاجزة عن تأمينها لوحدي” وهي تصلي بدا صوت يجيب: “سيبقين دائما تحت رعايتي” !!
و في ذات جزء الثانية ضرب خوف مفاجئ المهاجمين ولاذوا بالفرار بسرعة البرق.