كشفت بعض الوثائق التي نُشرت يوم الاثنين أنّ جهاز الاستخبارات السوفياتي كان يتجسّس على عظات ومقابلات للكاردينال كارول وجتيلا قبل أن يترأّس السدّة البطرسيّة وذلك في السبعينيّات.

كما كشفت هذه الوثائق أيضًا معلومات أخرى تطال بعض أعضاء "كامبريدج خمسة" جواسيس الاتّحاد السوفياتي لأشهر في العالم على أنّهم سكارى ليس بإمكانهم أن يحفظوا سرًّا.

أمّا هذه الوثائق التي تمّ الإفصاح عنها يوم الإثنين فهي تعود لملفّ القائد ميتروخين الذي عمل خلال ١٢ عامًا لدى المخابرات السوفياتيّة وفرّ من بلاده العام ١٩٩٢ لاجئًا إلى المملكة المتّحدة. وقد كان ميتروخين مسؤولًا عن أرشفة معلومات الاستخبارات الخارجيّة ممّا مكّنه الوصول إلى آلاف الملفّات السريّة في الشبكة العالميّة للجواسيس. وبعدَ فروره إلى المملكة المتّحدة، أرادَ ميتروخين أن يُطلعَ العالم على الملفّات السريّة التي أرشفها وهذا ما عملت عليه عائلته بعد وفاته عام ٢٠٠٤ وأصبحَ هذا الأرشيف ملكًا لجامعة كامبريدج الإنكليزيّة وقرّرت الإفصاح عن محتواه يوم الإثنين ٨ تمّوز ٢٠١٤.

وعلى الرغم من أنّ بعض النصوص تُصنّف بغاية السريّة إلّا أنّه أصبحَ من الإمكان منذ اليوم إلقاء نظرة على ١٩ قضيّة من أصل ٣٣ واردة في أرشيف ميتروخين وذلك طبعًا في مركز الأرشيف في جامعة كامبريدج.

ومن أهمّ النصوص الواردة في هذا الأرشيف هي تلك العائدة إلى معلومات حول أكثر من ٢٠٠ بريطاني كانوا يتجسّسون لصالح الاتّحاد السوفياتي.

١٠ دوافع لكي تصلي مسبحة الورديّة كل يوم

غالبًا ما نرى نساء متقدّمات في السنّ يحملن المسبحة ويُصلّين في الكنائس أو نرى راهبات على التلفاز يُتمتمن الأبانا والسلام. ونحن، غالبًا ما نُعلّق المسبحة على المرآة أمامنا في السيّارة فتلوح مع كلّ التفافة سير. ولكن هل نعرف بالفعل ما هي المسبحة؟

مسيح فيرونيكا جولياني. كم يُشبه مسيحك؟

في عصر الصورة حيث تزخر يومياتنا و طرقاتنا بأطياف لونية متعددة تحمل بمعظمها مفاهيم مضلِلة، تطل هذه القديسة المتصوفة التي تسمّت باسم فيرونيكا، أي “الصورة الحقيقيّة”، لتكون بالفعل صورة حقيقيّة تعكس المسيح….

الإنسان أمام الله.. التخلّص من مأزق العقل الفلسفي المجرّد (2)

نستعمل الله، مع شديد الأسف، في أمورٍ عديدة، في علاقاتنا، صداقاتنا، وعلاقاتنا الزوجية، في مكان العمل، بصورةٍ قبيحة جدا لا تليق به وبكرامته الالهية، وقد يصفعُني أحدكم، وخاصة من أصحاب المنطق والعقل المتخشبين الذين يتصوّرون أن الله في جيوبهم الخلفية، ويجلسون في الكراسي الوهمية العالية الفخمة، ويعطون الأوامر والنواهي لنا، ولا يقتنعون بأيّ جملةٍ، او موقفٍ، أو مفهومٍ منا نحنُ الذين، في تصوّرهم، أناسٌ سذّج روحانيين واهمين…!