أعرب وريث العرش البريطاني الأمير تشارلز عن قلقه تجاه مصير المسيحيين في الشرق الأوسط وذلك في حفل ترحيب بمسيحيي الشرق الأوسط مستنكرًا الاتهامات الكاذبة والإضطهادات التي تنفذ على مسيحيي الشرق.

أضاف الأمير أنه لا يمكننا أن نغض النظر عن موضوع اضطهاد المسيحيين في الشرق الأوسط وهو يتصاعد تدريجيًّا، لا يمكننا أن ننسى إخوتنا وأخواتنا بالمسيح في الشرق الأوسط مهد المسيحية: " أنا منزعج للغاية بسبب الصعوبات المتزايدة التي تواجهها المجتمعات المسيحية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. يبدو لي أننا لا نستطيع تجاهل حقيقة أن المسيحيين في الشرق الأوسط يُستهدفون عمدا وبشكل متزايد من قبل المتشددين الإسلاميين الأصوليين."

لفت الأمير النظر الى المناشير التي وزعتها جماعات إسلامية على المارة والتجار في شوارع لندن وقد جاء فيها: "توقفوا عن بيع وشراء الكحول وإلا ستلقون 40 جلدة." وهذا هو التفسير للشريعة الإسلامية التي تحظر تناول الكحول وأيضًا ينطبق الأمر على التدخين. 

البطريرك الراعي يلتقي العماد عون

إستقبل البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي مساء امس الإثنين 16 كانون الاول 2013،  في الصرح البطريركي في بكركي،  رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون يرافقه المسؤول عن العلاقات مع السلطات الروحية غابي جبرايل وحضور المطران سمير مظلوم ومدير المكتب الإعلامي في الصرح المحامي وليد غياض، وكانت مناسبة لعرض ابرز التطورات على كافة  المستويات  المحلية والإقليمية والدولية. بعد اللقاء قال العماد عون: “في لبنان مشاكل متعدّدة الاوجه، ولغبطة البطريرك الراعي رأي خاص في هذه المواضيع، فهو من شخصية اساسية على مستوى الوطن وعلى مستوى المسيحيّين. لذلك من الطّبيعيّ أن نزور نيافته، ونتباحث معه  ونستشرف الحلول الممكنة. لقد بحثنا في عدد من المسائل ومن بينها قانون الإنتخابات الذي سنطرحه على شركائنا في الوطن لينال موافقة الجميع. وشددنا على وجوب قيام كل منا بمسعى جدي، لخلق جو من التّوافق المسيحي المسيحي، والمسيحي اللّبنانيّ” مضيفا حول الإستحقاق الرئاسي: “يجب على جميع القادة الموارنة الإلتفاف حول المركز البطريركي للتشاور واختيار من يرونه الأصلح للبنان.”