صرح الكاردينال ريلكو رئيس المجلس الحبري للعلمانيين ورئيس مؤسسسة يوحنا بولس الثاني خلال تقديمه للندوة التي دارت حول يوحنا بولس الثاني، في اليونيسكو في 13 فبراير 2013، بأنه لطالما احتل الإنسان مكانة خاصة في تفكير يوحنا بولس الثاني.

من المعروف أن هذه الندوة قد استوحت من خطاب يوحنا بولس الثاني في اليونسكو (2 يونيو 1980)، ومن ندوة ثقافة، عقل، وحرية (2 يونيو 2005)، تهدف هذه الندوة الى إظهار مساهمة هذا البابا في بناء بشرية متكاملة في التعليم، والعلوم، والثقافة. كما عبر الكاردينال ريلكو عن فرحه بتنظيمها لتعريف الناس بشكل أفضل الى تفكير البابا يوحنا بولس الثاني.

أضاف الكاردينال أن البابا بخطابه أعطى شهادة شخصية عن الدور الرئيسي للثقافة في تاريخ بلده وتاريخ العالم أجمع...وكان خطابه علامة فارقة في التاريخ، واستشهد الكاردينال بكلمة مقتضبة منه فقال: "يعيش الإنسان حياة بشرية بحق بفضل الثقافة. الحياة البشرية هي ثقافة والإنسان يتميز من خلالها عن كل ما هو موجود.." 

اختتم الكاردينال مشددا أن تعليم الطوباوي يوحنا بولس الثاني حول الثقافة هو مثل حفرة لا نتوقف أبدًا عن الحفر فيها، فهو يعطينا الإشارات ليرشدنا في هذا الوقت من التغيرات الثقافية التي تخلق من ناحية أولى رجاء ولكن من ناحية ثانية قلقًا."

في نظر البطريرك قدّم البابا “صدمة إحياء” للكنيسة

يوم الاثنين 11 شباط، ساد الذهول في القدس أيضا عقب إعلان استقالة البابا بندكتوس السادس عشر. بعد بلوغه 85 عاما من العمر، لم يعد يشعر بالقدرة على تحمل العبء الرسولي. لم تكن هناك استقالة مماثلة في الكنيسة منذ القرن الخامس عشر. إليكم ردود فعل غبطة البطريرك فؤاد طوال، البطريك اللاتيني في القدس، التي تزخم بالاحترام وبالمودة.

المطران درويش استقبل نائب الرئيس العالمي لجمعية مار منصور دي بول

استقبل رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش في دار المطرانية في زحلة ، نائب الرئيس العالمي لجمعية مار منصور دي السيد بول برايان اوريلي، والآنسة جانيس هاتشر من جمعية مار منصور في ايرلندا، يرافقهم رئيسة الجمعية في لبنان السيدة ايللا سلهب بيطار، الرئيس السابق للجمعية في لبنان السيد البير الزغبي، رئيسة الجمعية في زحلة السيدة لميا قادري جحا ومرشد الجمعية الأب ديمتري صليبا.