بقلم روبير شعيب

الفاتيكان، الثلاثاء 9 فبراير 2010 (Zenit.org). – "حقوق الطفل تبدأ مع حق أن يُحبّ" ولذا فلا تستطيع أية جماعة بشرية أن تصرح بأنها "تدافع عن الطفل، تحميه، أو ترافقه إذا لم يكن في أصل هذا الدور وعي لواجبها أن تحبه"، هذا ما صرح به أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال ترشيسيو برتوني خلال القداس الافتتاحي للجمعية العامة التاسعة عشرة للمجلس الحبري للعائلة، الذي احتفل به في كابيل الدار الرومانية "الراعي الصالح".

يأتي الاحتفال بالقداس في إطار الجمعية العامة التي تستمر حتى نهار الأربعاء للتعمق في موضوع حقوق الأطفال، للاحتفال بالذكرى العشرين لإعلان الشرعة الدولية لحقوق الأطفال والقاصرين، التي صادقت عليها الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها 44 25 في تاريخ 20 نوفمبر 1989.

وتأسف برتوني في عظته لتلكؤ المجتمع الدولي في تطبيق هذا القرار، لافتًا إلى أن عالم الأطفال ما زال بحاجة إلى الشفاء بسبب الحالة غير المرضية التي يعيش فيها الكثير من الأطفال نموهم، من نقص في التغذية، في التربية وفي الأمن المنزلي. كما ولفت إلى مشاكل كبيرة عالقة مثل "الاتجار بالأطفال، عمل القاصرين، ظاهرة أولاد الشارع، واستغلال الصغار في الصراعات المسلحة، زيجات الأطفال الإناث، استغلال الأطفال لتسويق مواد الدعارة".

ولفت إلى مشكلة آنية متمثلة بعد تمكن العديد من المؤسسات العالمية من درء هذه المشاكل لأن هناك بالحقيقة حاجة إلى "تعاون دقيق" كجواب موحد ومناسب لهذه المسألة. ولفت أن هناك مسؤولية تشمل الجميع، وبشكل خاص من يؤمن بكرامة الإنسان المخلوق على صورة الله، والذي يشكل إشعاعًا لوجه المسيح، الحاضر بشكل خاص في الأطفال.

ولخص الكاردينال في هذا الإطار حقوق الأطفال في الحق بأن يكونوا محبوبين، فالمجتمع الذي يدافع عن الطفل، ويحميه، ويرافقه يجب أن يكون أولاً مجتمعًا يحبه.

ندوات فرنسية حول المحرقة في العالم الإسلامي

لمكافحة إنكار المحرقة

روما، الاثنين 08 فبراير 2010 (Zenit.org) – في هذه المقالة التي نشرها الموقع الإلكتروني “صوت الإسرائيليين الناطقين بالفرنسية”، يشير فتوح سهيل إلى أن فرنسا تقترح ندوات في العالم الإسلامي لمكافحة إنكار المحرقة.

في سبيل مكافحة إنكار المحرقة، بقلم فتوح سهيل

في إطار توعية العالم الإسلامي على مأساة المحرقة، أطلقت فرنسا قبل بضعة أيام سلسلة من الندوات بهدف جمع مفكرين غربيين ومسلمين للتفكير في هذه الجريمة الاستثنائية في التاريخ.

من خلال تنظيمها في المراكز الثقافية الفرنسية في الخارج، ترمي هذه الأحداث إلى تقديم مشروع علاء الدين الذي تم إطلاقه في مارس 2009 في مقر اليونيسكو في باريس. كذلك، ستسمح هذه الندوات باكتشاف قصة بريمو ليفي، الكاتب الإيطالي اليهودي العظيم الذي نجا من المحرقة، وستفسح المجال أمام المناقشة مع مفكرين من العالم العربي المسلم.

عقدت الندوة الأولى في القدس الشرقية في 26 يناير الفائت. وعقدت ندوات أخرى في الناصرة (شمال إسرائيل)، واسطنبول وتونس والرباط والدار البيضاء. كما أجريت مناقشات مماثلة في القاهرة في 05 فبراير في حين أنها تجري في بغداد وعمان في مطلع هذا الأسبوع، وذلك دوماً بحضور سيرج كارلسفيلد، “طارد النازيين” الفرنسي الذي يذكر بتاريخ المحرقة، والسفير جاك أندرياني، رئيس لجنة الضمير في مشروع علاء الدين.

“من المستحيل أن نبقى عاجزين أمام زيادة إنكار المحرقة”، حسبما جاء في مؤتمر صحفي على لسان السيد كارلسفيلد الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس مؤسسة ذكرى المحرقة التي أطلقت مشروع علاء الدين.

يهدف هذا المشروع إلى توفير المعلومات الفعلية حول الإبادة اليهودية والعلاقات بين اليهود والمسلمين (www.projetaladin.org)، بالعربية والفارسية والتركية.

على موقع مكتبة المشروع (www.aladdinlibrary.org)، تقترح للمرة الأولى كتب شهيرة متعلقة بالمحرقة بهذه اللغات الثلاث إضافة إلى الانكليزية والفرنسية، منها كتاب بريمو ليفي أو يوميات آن فرانك.

يقول آبي رادكين، المدير التنفيذي لمشروع علاء الدين، أنه تم تحميل حوالي 10000 كتاب من الموقع. ويضيف: “تتصدر إيران لائحة البلدان التي حصل فيها التحميل”.

يحظى مشروع علاء الدين برعاية خاصة من الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر، والأمير الأردني حسان عم الملك عبد الله الثاني.

اعتمدت مؤسسة “ذكرى المحرقة” استراتيجية فعالة متقدمة. وتهدف إلى مكافحة إنكار المحرقة الذي يغذي معاداة الصهيونية والسامية، من خلال الحصول على دعم الزعماء المسلمين لتقديم كتبها في معارض الكتب في العالم الإسلامي وعرض تاريخ المحرقة في الكتب المدرسية الإسلامية.

فتوح سهيل، تونس

موقع علاء الدين الإلكتروني المتعدد اللغات: www.projetaladin.org

مكتبة علاء الدين الرقمية: www.aladdinlibrary.org