في الرسالة التي نشرت أمس، يذكر الحبر الأعظم بتاريخ الصحيفة، في "سياق صعب وحاسم للبابوية"، وبـ "مسار التجرد والشجاعة أمام المآسي والأهوال التي شهدها النصف الأول من القرن العشرين". لذلك، فهي "منارة مرشدة" تواجه اليوم تحديات جديدة، وقال البابا في الختام: "انتبهوا إلى الشرق المسيحي، إلى الالتزام المسكوني الثابت لمختلف الكنائس والجماعات الكنسية، في السعي الدائم إلى الوئام والتعاون مع اليهودية ومع الديانات الأخرى، في النقاش والمواجهة الثقافية، في أصوات النساء والمواضيع الأخلاقية التي تشكل مسائل حاسمة للجميع".