استقبل البابا فرنسيس يوم السبت الفائت 15 شباط رئيس جمهورية قبرص السيد نيكوس أناستاسيادس متحدثين عن الوضع في الشرق الأوسط ودور الجماعات المسيحية وأعرب كلا الطرفين عن قلقهما من "عدم الاستقرار السياسي الحاصل في منطقة الشرق الأوسط" حيث السكان المدنيون يعيشون "عذابات جمّة".

أمل الطرفان أن تتمكّن الجماعات المسيحية في بلدان الشرق الوسط أن تواصل تقديم إسهامها من أجل بناء مستقبل أفضل لما فيه من الخير المادي والروحي. وبحسب ما أشار بيان صادر عن دار الصحافة الفاتيكانية بأنّهما تحادثا عن مسائل تخص الطرفين مثل الدور الإيجابي للديانة في المجتمع وحماية حق الحرية الدينية.

ومن ثم اجتمع الرئيس القبرصي بأمين سر حاضرة الفاتيكان المونسنيور بيترو بارولين وأمين سر الدولة للعلاقات بين الدول المونسنيور دومينيك مامبرتي. تجدر الإشارة إلى أنّ الكاثوليك في قبرص يشكّلون 1.4% من السكان القبرصيين في حين يشكّل الأورثوذكس 66 % و22% من المسلمين.

ماذا نعني بقولنا " قامَ يسوعُ بالجسد ؟ "

قيامة يسوع ، سرّ الإيمان . لا بل هي هذه القدحة التي فجّرت الإيمان ونشرتْ شظاياهُ النورانيّة في كلّ أرجاء الخليقة والكون . وصارت هي : نقطة إنطلاق وبدء الحياة الجديدة . لا أريدُ أن أطرح هذا الموضوع بطريقةٍ أكاديميّة مملّة ، بل وضع نقاط واضحة تعطي للسرّ – إن أردنا القول – وضوحيّته الكاملة .. وسيكونُ هذا الموضوع بجزأين فقط .