قام وفد مؤلف من كاثوليك بروتستانت وبوذيين فيتناميين بالتظاهر دفاعاً عن الأسقف الكاثوليكي في فينيه، الذي وقع ضحية هجوم وذمّ من قبل الحكومة والصحافة الرسمية.

نقلاً عن وكالة آسيا نيوز، فثد صدر بيان موقع من قبل كبار الشخصيات، يعبر عن مدى قربهم واتحادهم مع هذه الأبرشية ومؤمنيها، الذين ومنذ وقت يتخبطون بهذه النزاعات دفاعاً عن حقوق الشعب ضد الاعتداءات التي تطالهم من الحكومة الحالية.

أهم المطالب التي تدور حولها هذه النزاعات هي المطالبة بإخلاء سبيل المؤمنين من السجن حيث هم موجودون منذ حزيران دون سبب.

ولذلك اجتمعت هذه الشخصيات البارزة لتعلن قربها ودعمها لأسقف الكنيسة الكاثوليكية وأبرشيته في بينيه في حملتهم ضدّ ما هو معروف "بالأعمال المنحرفة والقاسية والعنف والخداع" التي تطبقها سلطات نيغي آن. فقاموا بالتوجّه إلى هذه السلطات مطالبين إياها بحلّ أسرع لهذه النزاعات الإجتماعية، مطلقين نداء وطنيًّا ودوليًّا شاكين من خلاله هذه الأعمال الوحشية والبربرية مطالبين الدعم لإيقاف هذه الأمور، التي تلزم الجميع وبالأخص المسيحيين على التزام الصمت، أو دخول السجون دون تهمة معينة، فقط بسبب خوف السلطات من أن ينقلب الشعب على الحكومة.

الراعي لدى عودته إلى لبنان من روما: "التنوع في لبنان ضرورة أساسية"

وصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى مطار بيروت بعد ظهر الخميس 26 ايلول 2013 عائدًا من روما، حيث كان في استقباله ممثل رئيس الجمهورية الوزير سليم كرم وحشد من المطارنة والشخصيات. وفي حديث له للاعلاميين قال غبطته: “لا يجوز التمادي بعدم تشكيل الحكومة”، وقال:” البلد ليس مزرعة لاحد، وليس ملكا لحزب معين، ولا يمكن لأحد أن يستقوي بسلاحه أو نفوذه، ولا يحق لاحد ان يلعب بمصير الوطن”.