نشر الكرسي الرسولي برنامج احتفالات البابا فرنسيس لأسبوع الآلام، الذي افتتح أمس الأحد 24 مارس 2013، مع احتفال البابا بعيد الشعانين في ساحة القديس بطرس.

قداس الميرون صباح يوم خميس الأسرار

سيترأس البابا صباح الخميس 28 مارس 2013 قداس الميرون عند الساعة التاسعة والنصف، في بازيليك الفاتيكان.

خلال هذا الاحتفال الذي تعيشه كل أبرشيات العالم، سيكرس البابا "الميرون" وهو الزيت الذي يستخدم لأسرار المعمودية، والتثبيت، والسيامات.

سيبارك أيضًا، بحسب التقاليد، زيت الموعوظين الجدد، وزيت المرضى.

سيشارك في قداس الميرون الكرادلة، والبطاركة، ورؤساء الأساقفة، والأساقفةـ والكهنة المتواجدين في روما.

قداس مع الشباب المسجونين

سيحتفل البابا فرنسيس يوم خميس الأسرار مساءً بقداس "عشاء الرب" عند الساعة الخامسة والنصف في سجن القاصرين كازال ديل مارمو، في شمال روما حيث كان البابا بندكتس السادس عشر قد توجه في 18 مارس 2007 والبابا يوحنا بولس الثاني في 6 يناير 1980.

إنها المرة الأولى-بين البابوات الماضية- التي لا يحتفل البابا فيها بقداس خميس الأسرار في بازيليك القديس يوحنا في اللاتران أو حتى في بازيليك القديس بطرس.

حين كان البابا فرنسيس أسقفًا في بوينس أيريس كان من عادته أن يذهب الى مستشفى أو سجن، أو مركز للفقراء أو المهمشين في هذه المناسبة التي يتخللها غسل الأرجل وقراءة إنجيل وصايا المحبة.

درب الصليب من الكولوسيوم من أجل السلام في الشرق الأوسط

سيترأس البابا رتبة آلام المسيح في بازيليك القديس بطرس عند الساعة الخامسة مساءً.

من ثم سيترأس رتبة درب الصليب التي ستنطلق من الكولوسيوم عند الساعة التاسعة والربع مساءً. هذا العام كتب صلوات المراحل ال14 لدرب الصليب شباب لبنانيون أشرف عليهم الكاردينال بشارة بطرس الراعي، بطريرك انطاكيا للموارنة.

في نهاية درب الصليب سيعطي البابا بركته الرسولية للمشاركين.

قداس الفصح والبركة لروما والعالم

ستقام العشية الفصحية يوم السبت 20 مارس 2013 في بازيليك الفاتيكان عند الساعة الثامنة والنصف مساء.

أما صباح الأحد 31 مارس، صباح الفصح، فسيحتفل البابا فرنسيس بالقداس من ساحة القديس بطرس ابتداء من الساعة العاشرة والربع. وفي نهاية الذبيحة الإلهية سيمنح بركته لمدينة روما والعالم.

***

نقلته الى العربية نانسي لحود- وكالة زينيت العالمية

البابا يتوجه إلى القصر الرسولي الصيفي بكاستل غندولفو للقاء سلفه بندكتس السادس عشر

استقل البابا فرنسيس عند الساعة الثانية عشرة إلا ربعا من ظهر أمس السبت الطائرة المروحية، متوجها إلى القصر الرسولي الصيفي بكاستل غندولفو للقاء سلفه بندكتس السادس عشر. استغرقت الرحلة الجوية عشرين دقيقة قبل أن تحط الطائرة المروحية على مقربة من القصر الرسولي الصيفي حيث كان في استقبال البابا أسقف روما الفخري بندكتس السادس عشر بحضور المطران مارشيلّو سيميرارو أسقف ألبانو. بعدها استقل البابا فرنسيس وبندكتس السادس عشر السيارة متوجهين إلى القصر الرسولي الصيفي حيث عُقد لقاء خاص بين السلف والخلف في مكتبة القصر قبل أن يتناول البابا فرنسيس طعام الغداء مع بندكتس السادس عشر ليعود بعدها إلى الفاتيكان. عن هذا اللقاء قال مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي الأب فدريكو لومباردي في حديث لزميلنا في القسم الإيطالي سيرجيو شنتوفانتي إن البابا الفخري اقترب من البابا فرنسيس وعانقه فور ترجله من الطائرة المروحية، وكانت لحظة جميلة جدا. ولفت الأب لومباردي إلى أن الرجلين، وبعد دخولهما القصر الرسولي الصيفي، توقفا لفترة من الصلاة، قبل أن يتوجها إلى مكتبة القصر الرسولي، عند الساعة الثانية عشرة والنصف، حيث عُقد اللقاء الخاص بينهما، والذي انتهى في تمام الساعة الواحدة والربع من بعد الظهر، واستغرق ثلاثة أرباع الساعة تقريبا. ختاما ذكّر الأب لومباردي بأنه أول لقاء يتم وجها لوجه بين الرجلين منذ انتخاب البابا فرنسيس، ولكنه لفت إلى أن الأب الأقدس سبق أن تذكر سلفه في أكثر من مناسبة، وقد أجرى معه اتصالين هاتفيين منذ الثالث عشر من الجاري، وذلك يوم انتخابه ثم في عيد القديس يوسف ليهنئ يوزف راتزنغر بعيد شفيعه. كما لفت مدير دار الصحافة الفاتيكانية إلى أن البابا الفخري عبر عن طاعته التامة لخلفه، خلال لقائه مع الكرادلة في الثامن والعشرين من شباط فبراير الماضي، ومما لا شك فيه ـ قال الأب لومباردي ـ أن بندكتس السادس عشر جدد التعبير عن طاعته للبابا الجديد خلال هذا اللقاء، كما أن البابا فرنسيس جدد الإعراب عن عرفان الجميل باسمه وباسم الكنيسة كلها للخدمة التي قدمها البابا بندكتس السادس عشر خلال حبريته.

عظة قداسة البابا فرنسيس في أحد الشعانين بساحة القديس بطرس

 يدخل يسوع إلى أورشليم. ترافقه جموع التلاميذ في جو احتفاليٍّ، ويَبسُطونَ أَردِيَتَهم على الطَّريق، يتكلمون بِأعلى أَصواتِهِم على جَميعِ ما شاهَدوا مِنَ المعجِزات التي صنعها: “تَبارَكَ الآتي، المَلِكُ بِاسمِ الرَّبّ! السَّلامُ في السَّماء ! والمَجدُ في العُلى!” (لو 19، 38).