هذا وذكر غاليمبرتي  ببعض خبرات حياته الكهنوتية التي تشير إلى نقص في حس الخطيئة، فتحدث عن اعتراف تلميذ شاب الذي، بعد أن قام بتحليل "شبه نفسي" لمشاكله، لم يُشر إلى أي خطأ في حياته أو لدى الآخرين. وتساءل الأسقف: "ألا يملك هذا الطالب جسدًا؟ ألم يخطئ؟ أهو ملاك؟".

 وأشار إلى الدور السلبي الذي يلعبه الكهنة أيضاً في تدني نسبة الاعترافات. واستنكر تصرف العديد من الكهنة الذين أهملوا سر التوبة وابتعدوا عنه لتجنب مواجهة المشاكل الصعبة أو التي قد تصبح كذلك.

 وأضاف ملاحظًا بأسف أن التزامات واهتمامات الكهنة تتزايد يومًا بعد يوم على حساب الوقت للقاء شخصي مع المؤمنين.

بندكتس السادس عشر: التحرش الجنسي تسبب بالأذى الكبير

في عظته أمام الكهنة والمكرسين

 بقلم طوني عساف

 نيويورك، الأحد 20 أبريل 2008 (Zenit.org). – أعرب البابا مجدداً يوم أمس عن ألمه بسبب فضيحة التحرش الجنسي الذي “تسبب بالأذى الكبير”.

 جاءت كلمته هذه في عظته التي تلاها في القداس الإلهي في كاتدرائية القديس باتريك في نيويورك، والذي شارك فيه كهنة ومكرسون ومكرسات وإكليريكيزن من كل أنحاء الولايات المتحدة.

وقال البابا: “في سياق حاجتنا للمعنى الذي يعطيه الإيمان، وللوحدة والتعاون في العمل لبناء الكنيسة، أود أن أتحدث لبرهة عن التحرش الجنسي الذي تسبب بالأذى الكبير. وقد سبق وتسنى لي أن أتحدث عن هذا الموضوع وعن الضرر الناجم عنه في جماعة المؤمنين”.