تجدر الإشارة إلى أن الباحث اللبناني الشاب قد توصل ، بعد أن إستغرق إعداد أطروحته مدة أربع سنوات من الجهد ، إلى إكتشاف جديد لمعالجة داء السرطان في منطقتي الرأس والعنق ، وذلك من خلال تخفيض نسبة البروتايين ً hsp27 ً إلى جانب العلاج بالأشعة .

مع  العلم أن هذه البروتينيات تلعب دوراً كبيراً في إنتشار المرض ومقاومة العلاجات المضادة .

والجديد في هذا الموضوع أن الإختبارات التي أجراها حدشيتي على الفئران بينت أن هذه الطريقة أدت إلى تأخير بارز في تطور الأورام السرطانية وبالتالي إلى إزالة ٪70 من هذه الأورام.

ما يثبت صحة فرضية الباحث  وأهمية هذه الإستراتيجية في معالجة الأورام السرطانية المقاومة للعلاج بالاشعة.


وعلى هذا الأساس نال الباحث والبروفسور المشرف على الأطروحة براءة إكتشاف علمي من المنظمة العالمية لملكية الحقوق الفكرية.

بالإضافة إلى ذلك، إن البحث هو الأن قيد النشر في المجلة العلمية الاميركية  " molecular therapy" وأن الإختبارات الأولية على الإنسان هي حالياً قيد النقاش والإجراء في قسم الأورام الطَبية في مستشفى ليون في فرنسا.


والجدير بالذكر أن هذا الإكتشاف هو الثاني الذي يحققه الشباب اللبناني في أقل من سنتين بعد الإكتشاف الذي حققه ميشال عبيد في باريس سابقا ً .


وقد عاد الدكتور حدشيتي إلى لبنان هذه الأيام من أجل العمل في جامعات الوطن ومؤوسساته خدمة للمجتمع اللبناني .