وجه البابا بندكتس السادس عشر كلمة حيى بها جمعية سانت إيديجيو التي تحتفل بالذكرى ال 45 على تأسيسها بمؤتمر في روما.

قال البابا بعد مقابلته العامة مع المؤمنين يوم الأربعاء 6 فبراير: "أيها الأصدقاء الأعزاء، أنا مسرور جدا للقاء الأساقفة المشاركين بالمؤتمر الذي تنظمة جمعية سانت إيديجيو بمناسبة ذكرى تأسيسها، فهم مسيحيو، كنيسة الغد ورعاتها." أهلا بكم! أتمنى لكم أيها الإخوة الأساقفة كما لأعضاء هذه الجمعية أن تحيوا إيمانكم بالرب وتشهدوا للمحبة الإنجيلية بحماس متجدد، بخاصة تجاه الضعفاء والفقراء."

وقد ترأس اليوم الخميس المونسنيور فيانشانزو باليا وهو رئيس المجلس الحبري للعائلة، قداس الذكرى في بازيليك لاتران الساعة السادسة والنصف مساءً.

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا بندكتس السادس عشر: صليب المسيح هو شجرة الحياة الجديدة التي تعيدنا إلى الله

أجرى البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان، واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: نقرأ في الآية الأولى من الكتاب المقدس: “في البدء خلق الله السموات والأرض” (تك 1، 1) فالله هو مبدأ كل شيء وفي جمال الخليقة تنجلي عظمة أب محب. وأضاف من خلال الخليقة يظهر الله كأب وكمبدأ للحياة وبالخلق تظهر عظمته، فهو كأب صالح يعتني بكل ما خلقه بمحبة وأمانة، فتصبح الخليقة عندها مكان معرفة عظمة الله وصلاحه. بالإيمان، يقول كاتب الرسالة إلى العبرانيين، ندرك أن العالمَين أُنشئت بكلمة الله، حتى إن ما يُرى يأتي مما لا يُرى” (عب 11، 3).