عُرف البابا فرنسيس منذ انتخابه كخليفة لبطرس بتشجيعه المؤمنين على الاهتمام بعضهم ببعض وحثهم على النظر الى الأكثر حاجة ومدهم بالعون وبالمساعدات اللازمة:

"اعتنوا بالخليقة. ولكن وقبل كل شيء اهتموا بالأشخاص الذين ليس لديهم ما هو ضروري للحياة."

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس: سر الاعتراف كمعمودية ثانية يغفر لنا كلّ شيء وينيرنا لنسير في نور الرب

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: نؤكّد في قانون الإيمان عندما نعلن إيماننا: “أؤمن بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا”. إنه المرجع الوحيد للأسرار داخل قانون الإيمان. في الواقع، إن المعمودية هي “باب” الإيمان والحياة المسيحيّة، ويسوع القائم من الموت أوصى تلاميذه قائلاً: “اِذهَبوا في العالَمِ كُلِّه، وأَعلنوا البشارة إِلى الخلق أَجمَعين. فمن آمن واعتمد يخلُص” (مر 16، 15- 16). فرسالة الكنيسة هي البشارة وغفران الخطايا من خلال سرّ المعموديّة. لكن بالعودة إلى قانون الإيمان يمكن أن نفصّل العبارة إلى ثلاث نقاط: “أؤمن”، “معموديّة واحدة”، “لمغفرة الخطايا”.

البابا يوصي بالصلاة وخوض المعارك من أجل الحياة

من أجل الأطفال الخمسة وسائق الباص الذين قتلوا منذ يومين في سوريا أثناء عودتهم من مدرسة ما يوحنا بمدافع الهاون ومن أجل كل الجرحى سأل البابا فرنسيس من المؤمنين الصلاة لكي تتوقف كل هذه المآسي، قائلا: “صلوا كي لا تحدث هذه المآسي من جديد!” ، وأضاف: “نصلي في هذه الأيام ونوحد قوانا لنساعد إخوتنا وأخواتنا الذين ضربهم الطوفان في الفلبين. هذه هي المعارك الحقيقية التي يجب أن نخوضها. من أجل الحياة! وليس من أجل الموت!”