هل ستستخدم راهبات معلولا كدروع بشرية؟

أم كورقة مساومة في المفاوضات مع الأسد…

Share this Entry

لا خبر جديد عن الراهبات المخطوفات من معلولا على يد جماعة إسلامية وهي معروفة باسم “أحرار القلمون،” فبعد الفيديو الذي بثته قناة الجزيرة لم يسمع أي خبر جديد على رغم الأخبار التي دارت حول إطلاق سراحهن في 9 كانون الأول.

في اتصال أجرته وكالة آسيا نيوز مع بطريركية انطاكيا للسريان الكاثوليك كشفت المعلومات أن لا أخبار جديدة عن حال الراهبات أو حتى الأيتام المخطوفين من معلولا، والاتصال الأخير كان مع البطريرك يوحنا العاشر قبل أيام قليلة من الخطف، والأخبار التي لدينا هي نفسها التي يقرأها الجميع على الإنترنت، أما عن الفيديو فقال مصدر في البطريركية أنهم ليسوا بأكيدين حول حال الراهبات الحقيقية وبرأيهم لا يمكن الاعتماد على الفيديو، فالراهبات ظهرن بحال جيدة وبلابسهن الديني ولكن كانت قد نزعت صلبانهن.

إن الجماعات التي تقاتل متعددة ومنها من أعلن أن اختطاف الراهبات هو لهدف حمايتهن فقط، ولكن هذا الخطف الذي يستعان به لاستخدام الضحية كدروع بشرية هو من أعنف حالات الخطف، وأما سيستعملونهن كورقة مساومة في المفاوضات مع جيش الأسد. 

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

نانسي لحود

Support ZENIT

If you liked this article, support ZENIT now with a donation