مت(20:5-22) :"فإني أقول لكم: إنكم إن لم يزد برّكم على الكتبة والفريسيين لن تدخلوا ملكوت السماوات . قد سمعتم أنه قيل للقدماء: لا تقتل، ومن قتل يكون مستوجب الحكم . وأما أنا فأقول لكم : إن كل من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم، ومن قال لأخيه : رقا، يكون مستوجب المجمع، ومن قال: يا أحمق، يكون مستوجب نار جهنم". مت(38:5-42): "سمعتم أنه قيل: عين بعين وسن بسن .وأما أنا فأقول لكم : لا( تقاوموا الشر)، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضًا.ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضًا. ومن سخرك ميلا واحدا فاذهب معه اثنين.من سألك فأعطه، ومن أراد أن يقترض منك فلا ترده. سمعتم أنه قيل: تحب قريبك وتبغض عدوك.وأما أنا فأقول لكم : أحبوا أعداءكم. باركوا لاعنيكم. أحسنوا إلى مبغضيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم و(يطردونكم).

رو(3:2-13 )".

أفتظن هذا أيها الإنسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه، وأنت تفعلها، أنك تنجو من دينونة الله. أم تستهين بغنى لطفه وإمهاله وطول أناته، غير عالم أن لطف الله إنما يقتادك إلى التوبة.ولكنك من أجل قساوتك وقلبك غير التائب، تذخر لنفسك غضبًا في يوم الغضب واستعلان دينونة الله العادلة، الذي سيجازي كل واحد حسب أعماله. أما الذين بصبر في العمل الصالح يطلبون المجد والكرامة والبقاء، فبالحياة الأبدية. وأما الذين هم من أهل التحزب، ولا يطاوعون للحق بل يطاوعون للإثم، فسخط وغضب، شدة وضيق، على كل نفس إنسان يفعل الشر: اليهودي أولا ثم اليوناني . ومجد وكرامة وسلام لكل من يفعل الصلاح: اليهودي أولا ثم اليوناني . لأن ليس عند الله محاباة. لأن كل من أخطأ بدون الناموس فبدون الناموس يهلك. وكل من أخطأ في الناموس فبالناموس يدان . لأن ليس الذين يسمعون الناموس هم أبرار عند الله، بل الذين يعملون بالناموس هم  يبررون.

وهذه بعض من عناوين قد نفهم منها القصد و الوعي لكل ما يدور ما بين العالم و الكنيسة (جسد المسيح). و من يحاولون استنساخ مسيحية آخرى لا مكان لها فى الحياة الأبدية .

.( متطوّعون مسيحيّون عائدون من العراق لـ"النهار": هذه خلاصة تجربتن).

.(نشوء ميليشيا مسيحية فى وجه داعش).

.( ميليشيات مسيحية خاصة تبصر النور في العراق لقتال داعش).

*لذلك لو (24:13-25) اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق، فإني أقول لكم: إن كثيرين سيطلبون أن يدخلوا ولا يقدرون . من بعد ما يكون رب البيت قد قام وأغلق الباب، وابتدأتم تقفون خارجا وتقرعون الباب قائلين: يا رب، يا رب افتح لنا. يجيب، ويقول لكم: لا أعرفكم من أين أنتم .

ماذا نعرف عن جسد القيامة؟

في القيامة ، يفقد الإنسان جسده الترابيّ الذي كان يعوق وحدته مع ذاته ومع الآخرين ومع الكون ، وأخيرًا مع الله ، ليكتسب في القيامة جسدًا نورانيّا قادرا دائما على تنفيذ رغبات الروح ، ولا تنبع منه شهوات أو رغبات معاندة ، جسدًا يعيشُ في حالة تجدّد دائم ، لا يمرض ولا يشيخ كما هو الحال في الجسد العتيق الترابيّ ، جسدًا قادرًا على الوحدة بالروح المطلق ، فتتحقّق للروح رغباتها في الكمال ، وتُكلّل مجهوداتها في هذا المجال ،  وهكذا تتمّ للإنسان وحدته مع ذاته ، فيولَد لذاته ثانية وإلى المنتهى .

البابا: تحدثوا بانفتاح وصراحة في الكنيسة

“الكنيسة هي مكان “للإنفتاح” حيث يجب على الناس أن يقولوا الأشياء بصراحة.” هذا ما استهل به البابا فرنسيس بحسب إذاعة الفاتيكان عظته الصباحية اليوم مشددًا على أن الروح القدس هو الوحيد الذي باستطاعته تغيير حياتنا وإعطائنا الشجاعة كما فعل مع التلاميذ بعد قيامة يسوع. هذا وتابع البابا أننا لا نستطيع إلتزام الصمت أمام ما نراه ونسمعه مشيرًا بذلك الى القراءة الأولى من أعمال الرسل حيث يسأل كل من بطرس ويوحنا الله أن يتكلما بحرية.

المرصد الآشوري : اسماء ضحايا مجزرة حي السليمانية المنكوب في حلب السورية

سقطت على حي السليمانية وسط مدينة حلب السورية، والواقع تحت سيطرة القوات الحكومية، منذ مساء يوم الجمعة 10 نيسان / ابريل 2015 ، وحتى ساعات الصباح الأولى من يوم السبت 11 نيسان / ابريل 2015، عدد كبير من الصواريخ الثقيلة والقذائف مخلفة ورائها دمار هائل في القسم الشرقي من الحي الذي تقطنه غالبية مسيحية.