Thorns

Pixabay CC0

سوريا: أتعرفون أين الأب ضياء عزيز؟

اختطاف كاهن آخر

Share this Entry

شهد يوم السبت 4 تموز عملية اختطاف خادم رعيّة الأرمن اللاتين والأرثوذكس الأب ضياء عزيز الفرنسيسكاني (40 عاماً)، من قرية اليعقوبية المسيحية في ريف جسر الشغور في مقاطعة إدلب شمال غرب سوريا، أي عند حدود جبهة النصرة، أو المجموعية الإرهابية المتّصلة بالقاعدة. وكان الأب عزيز قد استُدعي من ديره إلى اجتماع مع أمير جبهة النصرة، ولم يعد!

وقد وردنا من “عون الكنيسة المتألّمة” مقالاً للكاتبين جون بونتيفكس وكلير كريغن، ذكرا فيه أنّ المسؤول عن الجمعية الخيرية للمضطهدين المسيحيين طلب تلاوة الصلوات على نيّة إطلاق سراح الأب عزيز الذي انضمّ إلى لائحة طويلة من الكهنة المختطفين في سوريا: مطرانا حلب بولس اليازجي ويوحنا إبراهيم (اختطفا في نيسان 2013)، الأب اليسوعي باولو دال أوليو (اختُطف من دير مار موسى على بُعد 50 ميلاً شمال العاصمة دمشق)، الأب الفرنسيسكاني حنا جلوف (اختطف مع 20 شخصاً من رعيّته قرب اليعقوبية) والأب جاك مراد الذي استهدفه مقنّعون مع رفيقه في أيار 2015. في السياق نفسه، نذكر أنّ الأب فادي حداد الأرثوذكسي كان قد اختُطف في تشرين الأول 2012، وتمّ اكتشاف جثّته المشوّهة لاحقاً على طريق قرب العاصمة. كما وقد قُتل الأب اليسوعي فرانس فان دير لوت في حمص، بعد أن عمل طوال 40 سنة في سوريا.

وخلال وصفه عملية الاختطاف الأخيرة كجزء من “عدوى الشرّ”، صرّح نيفيل كيرك سميث المدير الوطني لمنظمة “عون الكنيسة المتألّمة” قائلاً: “نطلب الصلوات والرحمة للأب عزيز الشاب، للأب جاك مراد وكلّ الكهنة والمطرانين المختطفين، كما لكلّ شعبهم. وكأنّ داعش مع مجموعات متعصّبة أخرى ترغب في قطع رؤوس المجتمعات المسيحية لقتل جسمها، أي الكنيسة. لكن على هذه المجموعات أن تعرف أنّ هذا لن ينجح”. تجدر الإشارة إلى أنّ كيرك سميث الذي زار شمال العراق في أيار الماضي، كان قد صرّح: “بعد أن عرفت مقدار الرعب الذي يواجهه المسيحيون في سوريا والعراق، أقول إنّ الناس بحاجة إلى الدعم والتضامن، كما إلى قرار من الغرب لمواجهة عدوى الشرّ هذه”.

Share this Entry

ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير