ترجمة ندى بطرس
“يمكن إيجاد تعبير عن التعبّد الشعبي للقربان المقدّس في التطوافات التي تُقام في شوارع العديد من المدن والبلدان حاملة القربان الأقدس؛ وفي هذا الصدد، أشجّعكم على إبقاء هذا المظهر الجميل للشهادة على الإيمان حيّاً”: عبّر البابا لاون الرّابع عشر عن شعوره هذا خلال المقابلة العامّة البارحة، مُشيراً إلى أنّ الكنيسة تحتفل اليوم بتذكار خميس الجسد، مُشجِّعاً المؤمنين على المشاركة بهذا التقليد، ومُضيفاً أنّنا “في القربان، نتأمّل بيسوع، الخبز المكسور والمُعطى لكلّ واحد منّا”.
أمّا كلامه هذا، فقد أتى ضمن تحيّته التي ألقاها على المؤمنين، مُعبِّراً عن قربه من الكهنة ورجال الدين الذين يخدمون في الشّرق الأوسط، قائلاً لهم: “أرافقكم بصلاتي، وأبارككم أنتم ورسالتكم في البلدان التي تخدمون فيها”، بحسب ما ورد في مقال بقلم ديبرا كاستيلانو لوبوف، نشره القسم الإنكليزي منموقع “فاتيكان نيوز” الإلكتروني.
