ترجمة ندى بطرس
صباح يوم السبت 6 حزيران، انطلق البابا لاون الرّابع عشر في رحلته الرّسوليّة إلى إسبانيا، والتي ستمتدّ حتّى 12 منه.
على متن طائرة الذهاب من روما إلى مدريد، ألقى على الصحافيّين المرافقين له خلال هذه الفترة (والذين يبلغ عددهم 80، أتوا من أكثر من 10 بلدان) التحيّة، مُشيراً إلى أنّ هذه الرّحلة هي الأولى لحبر أعظم إلى إسبانيا منذ فترة طويلة.
وفي كلمته التي نشر نصّها الكامل موقع Vatican.va الإلكتروني، عبّر البابا عن سروره لزيارة البلد ضمن مهمّته للقاء المؤمنين، الاحتفال بالإيمان والتبشير بكلام يسوع المسيح. “وفي الوقت عينه، يسرّني إلقاء التحيّة على كلّ المجتمع، لأنّ للكنيسة رسالة للجميع، كما رأيتم ذلك في الرّسالة العامّة التي نُشِرَت في 25 أيّار”.
ثمّ تمنّى البابا للجميع رحلة جيّدة مليئة بالحماسة، مُشيراً إلى أنّ مسيرته ستحمل معانٍ في كلّ مكان، بهدف إعلان محبّة الله، واحترام كلّ إنسان.
من ناحية أخرى، وبعد وصول البابا إلى إسبانيا ومشاركته في الاستقبال الرّسمي له، وصل إلى القصر الملكيّ في مدريد، حيث كان بانتظاره الملك والملكة. فقدّم لهما البابا، بحسب ما ورد في مقال نشره القسم الفرنسي من موقع زينيت، ميداليّة تذكاريّة لرحلته الرّسوليّة،

علاوة على لوحة موزاييك للمسيح الشمس مُستوحاة مِن نقش مقبرة الفاتيكان، تُسلّط الضوء على الجذور المسيحيّة لإسبانيا والرّجاء الذي يحمله الإنجيل.

