Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

البابا يبارك لوحة تمثل الأب يعقوب اللبناني

روما، الخميس 22 مايو 2008 (Zenit.org). – بارك بندكتس السادس عشر لوحة تمثل الأب يعقوب الحداد، ستعرض خلال الاحتفال بتطويب الأب الكبوشي في يونيو في بيروت.

بعد مقابلة الأربعاء العامة، أعرب البابا عن إعجابه بلوحة ناتاليا تساركوفا، الرسامة الروسية المعروفة أيضاً باسم رسامة البابوات.

وفي مقابلة مع وكالة زينيت، قالت تساركوفا إنها تعمقت بدراسة شخصية الأب الكبوشي لإنجاز اللوحة.

إذا ما نظرنا الى اللوحة نرى عن اليمين مستشفى للأمراض العقلية ومدرسة، أسسهما الاب الكبوشي. عن اليسار ملاك يظهر الهيكلية ذاتها كما هي عليه اليوم. إمراة على ركبتيها، تقدم كوباً من الماء، تمثل الرهبنة التي أسسها الأب يعقوب، وصبي يحمل مذكرة مفتوحة عليها تاريخ التطويب، 22 يونيو 2008.

اللوحة تٌُظهر أيضاً كاهناً طاعناً في السن يطلب المساعدة، وطفلاً يحمل إعاقة، للدلالة على الأعمال التي قام بها الأب يعقوب، من عناية بالكهنة العجزة، وفي خدمة المعاقين واليتامى.

الكنيسة العراقية ترفض الحكم بالإعدام على قاتل المطران رحو

الموصل، 21 مايو 2008 (zenit.org). – أثار الحكم بالإعدام الذي أصدرته المحكمة الجنائية المركزية العراقية والذي أعلنه في الثامن عشر من الجاري، الناطق باسم الحكومة علي الدباغ، بحق أحمد علي أحمد المعروف بأبو عمر، لضلوعه في عملية قتل المطران بولص فرج رحو في فبراير الماضي، أثار ضجة على الصعيد المسيحي.

فقد طالبت أوساط مسيحية دينية وسياسية وشعبية بعدم تنفيذ حكم الإعدام وبالكشف عن تفاصيل القضية ومعرفة الجهات التي تقف وراء استهداف رجال الدين المسيحيين.

فقد قال مطران كركوك لويس ساكو إن الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية تعارض تنفيذ عقوبة الإعدام بقاتل مطران الموصل بولص فرج رحو موضحا أن تنفيذ هذا الحكم يعارض القيم المسيحية. واشار ساكو الى أن تنفيذ حكم الإعدام لن يحسن الأوضاع في العراق.

وجاء في بيان صادر عن مكتب الدباغ ان محمكة الجنايات العراقية المركزية حكمت على المتهم أحمد علي أحمد المعروف بأبو عمر بالاعدام لتورطه بمقتل المطران فرج رحو في الموصل” في شباط فبراير الماض، حسب ما افادت به وكالة اصوات العراق.

واوضح البيان ان “المدان أحمد علي أحمد هو أحد زعماءِ تنظيم القاعدة الإرهابية المطلوبين من قبل المحاكم العراقية لاشتراكه في العديد من جرائم الإرهاب ضد الشعب العراقي”.

الرعاة والحركات الكنسية: أفضل معاً

روكا دي بابا، إيطاليا، الأربعاء 21 مايو،2008 (Zenit.org)  .-  وفقاً لمؤسس الحركة العلمانية شركة وتحرير ، على الأساقفة والحركات العلمانية العمل معاً لإيجاد أجوبة فعالة حول علمنة المجتمع.

 كان جوليان كارون من بين 150 مشاركاً في ندوة دعا إليها المجلس الحبري للحركات العلمانية تحت عنوان ” أسألكم الخروج وملاقاة الحركات العلمانية مع الكثير من الحب”. عُقد الإجتماع  من 15 إلى 17 مايو في روكا دي بابا. وقد استقبل البابا المشاركين، الذين كانوا بمعظمهم من الأساقفة، صباح السبت الماضي.

 في حديث له خلال الجلسة الختامية يوم السبت، لخص الكاردينال كاميليو رويني، النائب الرسولي في روما، ما يتوقعه رعاة الأبرشية من الحركات العلمانية – وهو النشاط في حقل التبشير، إيمان راسخ وإتحاد وتواصل كنسي ملموس، والإنتباه الى علامات الأزمنة.

 أشار المطران أندريه- موتيان ليونارد من نامور، بلجيكا، وفي تحديد العلاقات بين الأساقفة والحركات العلمانية، الى أن الحساسية الشخصية تجاه الأسقف لا يمكن أن تكون المعيار النهائي للحكم، والمواهب الجديدة – أسوة بمواهب الماضي– تخدم منذ الآن الكنيسة المحلية من خلال وجودها بالذات.

 وشدد كارون على أن الرعاة والحركات العلمانية يجدون أنفسهم أمام تحد واحد، وهو إزالة الطابع المسيحي، أو في تعبير آخر، تهميش الإيمان الى حد اعتبار الإيمان دون جدوى ومعنى لحياة الإنسان نفسه.

وأشار في هذا الصدد الى أن التحدي الذي يواجهه الجميع هو إعطاء الأجوبة “الفعالة” عوضاً عن إعطاء الأجوبة “الصحيحة”.