وأمل أن تكون المساعدة البسيطة التي أرسلها عبر عون الكنيسة المتألمة خير دليل على تعاطفه واهتمامه بهذا الشعب الكبير راجيًا أن تتواصل الجهود وأن يحلّ السلام في البلاد!

"وهذه هي أسماء الكهنة الذين عادوا من السبي…" (نحميا ١٢: ١)

 في بحر من رؤوس ووجوه، في غابات من أصوات وصراخ، إزاء حاجات شعب بحجم الجبال، هم هناك دوما، حاضرون دوماً، وسط شعبهم، رعاياهم في خيام، شعبهم في ترحال، بيوتهم مسلوبة، رعيتهم مجروحة، ابناؤهم وبناتهم حزانى، متعبون، جماعاتهم بدأت تفقد الصبر، تتعب، تتململ، تشكو، وهم هناك يصغون، يعزون، وبما تيسّر يساعدون.