بعد إعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين اسرائيل وحماس يوم الأربعاء 26 آب عند الساعة السادسة مساءً، قام سكان الأراضي المقدسة بدعوة الحجاج من جديد: "نفرح دائمًا بالترحيب بكم".
حيّى المونسنيور ويليام شومالي، النائب البطريركي اللاتيني في القدس الخيار بإنهاء الأعمال العدائية وقال في بيان له: "يسرّنا جدًا أن نعلمكم أنّ الحرب المروّعة التي ضربت غزة قد انتهت".
وأضاف: "دعونا نقول من جديد بأنه ما من خطر أن تأتوا للحجّ في الأراضي المقدسة. نحن نشجعكم على زيارة هذه الأرض الحبيبة والممزقة. حتى وسط أشدّ لحظات الحرب كنا نرى حجاجًا كثر شجعانًا يأتون من بعيد للسير على خطى يسوع".
وختم المونسنيور: "فرحنا دائمًا كبير بأن نستقبلكم ونراكم في الأرض التي عاش فيها مخلصنا وربنا".
وكان قد ذُكر في لوسيرفاتوري رومانو في 28 آب: "صمتت المدافع بعد مضي خمسين يومًا من الحرب بين إسرائيل وحماس اللذين وقّعا هدنة غير محددة".
وأتت محصّلة الصراع بحسب ما ذكرت صحيفة الفاتيكان: "2138 فلسطيني لاقوا حتفهم وأكثر من 11 ألف شخص مصاب. من بين الإسرائيليين، نذكر 69 ضحية من بينهم خمسة مدنيين. إنّ الطيران الإسرائيلس دمّر حوالى 17 ألف مسكن في غزة مسببًا إجلاء حوالى 100 ألف شخص".
***
نقلته إلى العربية ألين كنعان - وكالة زينيت العالمية.
هو من أعظم آباء الكنيسة، وقديسها… غير أنه من المعروف أن أوغسطينس لم تكن له بدايات “تقية” تبشر بالقداسة تلك… فحتى سنته الثانية والثلاثين وكان أسقف هيبو لا يزال يعيش حياة أقل ما يقال فيها أنها لا تليق بالايمان الحقيقي.
ولكن ما الذي أحدث هذا التحول الكبير في قلب أوغسطينس؟؟؟
لا شك أن عوامل عدة أدت الى ثمرة التوبة هذه:
– صلوات وشهادة حياة المحيطين به، ولا سيما والدته القديسة مونيكا…
– توبة بعض المقربين منه، لا سيما الصبية التي أنجب منها،خارج إطار الزواج المقدس ، إبنه Adeodatus. فعندما أصبح واضحا أن الزواج لن يتم عقده بسب صعوبة ستظل ضائعة في تاريخ هذا القديس… إختبرت الصبية توبة قوية: فأنهت علاقتهما غير المشروعة و انسحبت الى حياة صلاة وتأمل: “كانت أقوى مني “، كتب القديس اوغسطينس، “وقامت بتضحيتها بكل شجاعة وكرم … أما أنا فلم أكن صلب بما فيه الكفاية لتقليدها في ذلك…”
– يبقى أن قراءة الكتاب المقدس وسيّر القديسين كان لها التأثير الأكبر على قلب أوغسطينس الباحث عن “الحقيقة”. كلمتين بدلت بشكل مباشر حياته :
فبينما هو يبكي على تعلّقه بالخطيئة و هو جالساً في حديقة أحد أصدقائه في ميلانو، سمع أوغسطينس صوت خافت يقول: tolle, lege = “خذ واقرأ”
ففتح الكتاب المقدس و قرأ من رسائل القديس بولس:” …البسوا الرب يسوع المسيح، ولا تصنعوا تدبيرا للجسد لأجل الشهوات ” (رومية 13: 13-14) وبين قراءته الكتاب و سيّر القديسين لاسيما أنطونيوس الكبير ، حوّل فصح ال388 الى قيامة فعلية دافناً حياة الخطيئة و تائباً متشبثاً بحياة القيامة. تعمّد و بدأ حياة النعمة التي ستجعله معلماً في الكنيسة.
في طريق عودته من كوريا، سُئل البابا فرنسيس في الطائرة كيف يمضي يومه في الفاتيكان… ماذا يفعل؟ مع من يتحدّث؟… وصف البابا فرنسيس حياته اليومية ب”العادية” في الفاتيكان ما بين عطلة الصيف والعلاقات مع البابا الفخري بندكتس السادس عشر…
في ساحة الشّهداء، احتشد بالأمس أبناء الوطن الواحد في وقفة سلميّة دعت إليها تيلي لوميار والمجتمع المدنيّ تحت شعار “قبل فوات الأوان”، إيماناً بأنّ التحرّك الشّعبيّ واجب وطنيّ وأخلاقيّ ودينيّ، فسجّلوا موقفهم معبّرين عن أسفهم الشّديد لما بلغته الأوضاع السياسيّة التي جعلت البلاد بلا رئيس، والمجلس بلا فعاليّة، والديمقراطيّة بلا معنى، والمؤسّسات بلا عمل.