#كلمةصلاة:أن نطلب من أحد أن يغفر سبع مرات سبعين مرة لَهُو طلب مُزعج! كيف يمكننا أن نطلب أمرًا إلهيًا من قلب بشري؟! مع ذلك، فاللوغوس الإلهي لا يطلب منا إلا ما يُحقق بالعمق منطق كياننا المخلوق على صورته ومثاله. يجب أن نذكر أمرين هامين: المثل المذكور يبين لنا أن الغفران يجب أن يتجذر، لا في كِبر نفسنا، بل في الخبرة المتجددة للغفران الذي نتلقاه والذي نستمر في الحصول عليه طوال حياتنا البشرية. من لا ينظر بالعمق إلى الحب الإلهي الذي يغفر لنا بشكل مطلق لا يستطيع أن يفهم معنى الغفران المُطلق المطلوب منا! أما الأمر الثاني فيرتبط بقيمة الغفران المحررة. والأمر كذلك دومًا: فأول من يستفيد من الغفران هو مَن يَغفُر.

-

المرصد الآشوري: وصول المدافعين عن القرى الآشورية الثلاثة المحتلة من قبل داعش إلى تل تمر بعد حصار دام ساعات

أفاد مراقبو المرصد الآشوري لحقوق الإنسان بوصول سبعين مقاتلاً من بينهم 12 من أبناء شعبنا (8 مجموعة حراس تلّ تمر، 4 مجموعة حراس الخابور) ممن كانوا يدافعون عن القرى الآشورية الثلاث (تل نصري، تل حفيان، تل مغاص) إلى بلدة تلّ تمر.

٤ أمثولات روحيّة، نتعلمها من وحي عيد الشهداء الأربعين

تعيد الكنيسة اليوم، ذكرى الشهداء الأربعين، الذين استشهدوا في التاسع من آذار سنة ٣٢٠م، فكانوا مفخرة للكنيسة تقدمهم”خير مثال لأبنائها، ولا سيّما للشبان اقتفاء لأثارهم في بطولة الإيمان والمحبة والتضحية… في سبيل المحافظة على المبادىء القويمة والآداب السليمة” (سنكسار ماروني، ص ٦٨).
فما الذي نتعلّمه من خلال مآثر الشهداء البطولية؟ وكيف نجسّد الشهادة الحقة للمحبة، وسط عائلاتنا؟

مسيحيو سوريا يشكرون البابا على كل جهوده من أجلهم!

إنّ دمشق هي بين أيدي حكومة الأسد وأما الضواحي فهي فريسة المتمردين والوضع في حلب يتأرجح بسبب الجهاديين، هذا ما وصفه رئيس أساقفة دمشق للموارنة المطران سمير نصار في مقابلة أجراها لوكا ماركوليفيو من وكالة زينيت (القسم الإيطالي) معه في بيت الراعي الصالح بعد ساعات من لقائه مع البابا فرنسيس.