في الإطار عينه، كانت إحصاءات أجريت في الولايات المتحدة مؤخرًا قد أظهرت بان البابا فرنسيس يحصد شعبية كبيرة هناك حيث أن 78% من السكان يؤيدونه. من جهته، صرّح رئيس مجلس النواب الذي ينتمي للحزب الجمهوري جون بينر الذي وجه الدعوة الى البابا في آذار الفائت، عن أن رسالة التسامح التي سيعطيها الأب الأقدس ضرورية جدًّا في زمن التقلبات العالمية وستصل الى كل الناس من جميع الأديان في العالم مؤكدًا أن تعاليم الحبر الأعظم وبركاته يشجعون الجميع على تقدير ما يملكونه وعلى معرفة واجباتهم تجاه الآخرين.

هذا وأضافت نانسي بيلوزي، رئيسة حزب الديمقراطيين أن الكل سعداء بقبول البابا الذي ولد في القارة الأميريكية دعوتهم، وهم ينتظرون النداء الذي سيطلقه بفارغ الصبر من حيث العيش بحسب القيم الإنسانية وحماية الفقراء والمحتاجين والسعي لإحلال السلام.

النساء في قلب الصراع ضحايا يجب الدفاع عنهن…

لا يجب أن يغض الطرف عن قضية النساء والفتيات الموجودات في منطقة الصراع ويعانين يوميًّا من العنف والإغتصاب، ناهيك عن الجرائم التي ترتكب بحقهن بسببب دينهن، هذا ما نقله موقع كاثوليك هيرالد عن مسؤول متواجد مع البعثة التي تضم المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة الذي بدوره دعا الى إدراج برامج للقضاء على هذه الآفة الى جانب طرح التحديات اللازمة لحماية النساء والفتيات في حالات الصراع وما بعده.