كان من الطبيعي أن يفعل البابا ذلك ولكن ليس الأمر معتادًا كثيرًا فعادة ما ينظر الى الأمر وتؤخذ الأحكام ولكن هو نظر ولم يحكم فماذا وجد؟ وجد أن العائلة هي قصة نجاح كبيرة. لا يمكن للمجتمع أن يستغني عن العائلة ومتطلباتها الأساسية هي العلاقة المستقرة. هذا وأضاف أنه كان من الصعب في وقت السينودس النظر في ووضع العائلة اليوم والحقيقة هي أن العلاقات تنجح أم تفشل والعائلات لا تنهار من دون سبب فالصعوبات تتراكم كثيرًا، فلربما لم يستطع الزوجان أن يتأقلما في وضعهما النفسي أو المادي وأما الزواج السعيد فهو مثال للآخرين، فالعائلة تجلس حول المائدة وتتحاور وتصلي  وتتحدثمع بعضها البعض.

أخيرًا أضاف الكاردينال أن لكل طفل الحق في الحياة ولكن لا يحق لنا أن نحكم على شخص لجأ الى الإجهاض، فما علينا فعله هو أن نعيش بحسب معتقداتنا من دون أن نضع أنفسنا في هانة إصدار الأحكام على الآخرين. إن رسالة الميلاد هي أنه ومهما حصل من صعوبات مع الآخرين فليست هذه النهاية، لا مسائل ميؤوس منها في عيون الله.

التجسد ليس… بل التجسد….!!!

هل تجسد السيد المسيح؟ و لماذا التجسد؟ وإذا كان تجسد فهل التجسد أفاد البشرية؟ هل أضاف جديد على البشرية؟ مع استمرار معاناة العالم فهل يوجد فائدة لميلاد السيد المسيح منذ أكثر من ألفي سنة؟  لا أتساءل لمجرد التساءل إنما لإظهار الإجابة.

إليكم خمس حقائق مذهلة تعرّفنا على معنى «حلو المغلي» الذي يقدم في فترة عيد الميلاد

ربما يستهجن البعض عنوان المقالة، متسائلاً كيف يمكن أن نتّخذ «حلو المغلي» في شرح حقيقة إيمانيّة؟ إنه ليس بإختراع، بل هي طريقة مألوفة نجدها في كتابات آباء السريان، أولهم القديس أفرام السريانيّ، الذي قدّم الحقائق الإيمانيّة بشكل مبسّط وعميق، ليتسنى للمؤمنين إقتناء فهم روحيّ قويّ ومتين يساعدهم في الثبات على حقيقة الفرح المسيحي. فمن العناصر التي إستعملها أفرام: حبة القمح [الثالوث]؛ الخشب [الصليب/الفداء]؛ أجنحة النسر [علامة الصليب]؛ الزهور[القيامة]؛ والمقلاة- النار [حضور الروح القدس في الكنيسة والأسرار]؛ والخضار [الإرادة الضعيفة]، والمرّ والحلو [الداء والدواء] إلخ.