صرّح المتحدّث باسم الأمم المتّحدة هينر بييلفلدت في زيارته الرسميّة إلى فيتنام التي انتهت يوم ١ آب عن الانتهاكات الخطيرة التي تطال حريّة الدين والاعتقاد في فيتنام. وقد التقى السيّد بييلفلدت في زيارته هذه وزراء وسلطات محليّة بالإضافة إلى ممثّلي الطوائف الدينيّة. وقد أفادت منظّمة التضامن المسيحي العالمي صحيفة الفيديس بأنّ ناشطين أرادوا لقاء الممثّل الخاصّ للأمم المتّحدة في محافظة أن جيانغ وجيا لاي وكون توم ولكن لم يستطيعوا الوصول إليه وكانت الشرطة قد منعتهم من ذلك. وتجدرُ الإشارة إلى أنّ المحافظات الثلاث هذه تشهدُ انتهاكات تطال الحريّة الدينيّة واعتداءات على المؤمنين الكاثوليكيّين خلال العامين ٢٠١٢ و٢٠١٣.

وعبّر السيّد هينر بييلفلدت عن الوضع السيّء والمنفر الذي تعيشه الأقليّات الدينيّة في فيتنام فلا تستطيع ممارسة شعائرها الدينيّة وهي محرومة من حقوقها الأساسيّة. وقال المتّحدث باسم الأمم المتّحدة بإنّه على الرغم من بعض التطوّر الحاصل إلّا أنّ انتهاكات كثيرة لا تزال تطال الحريّة الدينيّة في فيتنام.

***

نقلته إلى العربيّة بياتريس طعمة ـ وكالة زينيت العالميّة

الإنسان أمام الله.. التخلّص من مأزق العقل الفلسفي المجرّد (8)

لنلقيَ النظر قليلا كخاتمة لهذه الفقرة من شذراتنا لبعض ما قاله وذكره اللاهوتي الالماني اللامع فالتر كاسبر، يذكر هذا الكاردينال ، أن المؤرّخ، لا يضيف إضافةً لاحقةً الى التاريخ سؤالا يوجّه صوب بعدٍ، يجيب فيه اللاهوتي بالاعتراف بالله ربا للتاريخ، لكن التاريخ ذاته، هو من يطرح هذا السؤال. وأن المقصود ليس جوابا يدلّ على المعنى، ولا برهانا على الله إنطلاقا من التاريخ. إذن، ليس المقصود محاولة نعت أحداث تاريخية خاصة بافعال الله، أو حكم الله، وهذه المحاولة تتجاوز كثيرا قدرات المؤرخ الذي ليس هو بنبيٍّ.. المقصود هو، أفق مسائل، في هذا الأفق التاريخ موجود حتما دائما وبه يتحرك، وبدونه يستحيل فهمه.