بعد أن أقفلت الجامعات الكاثوليكية أبوابها في سايغون، في شمالي جنوبي الفيتنام بسبب تغيير النظام عام 1975 عادت اليوم جامعة دالات لتفتح أبوابها من جديد وهي كمثيلاتها من الجامعات التي أسستها الكنيسة الكاثوليكية كانت قد اقفلت أبوابها أيضًا. صرح رئيس أساقفة سايغون وهو أيضًا رئيس مجلس الأساقفة أن الأشياء ستتغير بحسب ما نشرته وكالة آسيا نيوز.

إن افتتاح جامعة جديدة سيكون بمثابة نقطة تحول للكنيسة في هذا البلد الشيوعي وسيكون كخطوة ايجابية نحو حرية التعليم الكاملة. تمت منتقشة هذا الموضوع لسنين عديدة وأكد رئيس الأساقفة أن فتح الجامعة لأبوابها سيشكل نواة مهمة في الحرية التليمية بالنسبة الى الكنيسة الكاثوليكية.

تشهد البلاد اليوم ارتفاعًا عاليًا لعدد الجامعات الرسمية الذي طغى على الجامعات الخاصة فلم يجب أن تحرم الكنيسة الكاثوليكية من افتتاح جامعة طالما أن مؤسسات أخرى تحظى بالإذن للقيام بذلك؟ إن افتتاح هذه الجامعة سيكون علامة قوية لعودة الكنيسة الكاثوليكية الى ميدان التعليم مجددًا بعد أن عزلت عنه منذ عان 1975.

يعمل الأساقفة اليوم بجد لإعادة افتتاح الجامعة فبنظرهم افتتاحها مهم جدًّا للتعليم وقد تباحثوا بالموضوع منذ 3 سنوات ونشروا رسالة موحدة تحت عنوان "فلنبن معًا حضارة محبة وحياة" والكنيسة جاهزة للمشاركة في تطوير البلاد على مستوى التعليم ويسألون الحكومة أن تفتح الأبواب أمامهم.

صفارة إنذار من البنتاغون: تسرب جهاديي داعش إلى الجيش العراقي

في عددها الصادر بعد ظهر اليوم، نقلت جريدة الفاتيكان شبه الرسمية، الاوسيرفاتوري رومانو، خبرًا يُعلم بأن البنتاغون أطلق صفارة الإنذار مشيرة إلى أن هناك تسرب لجهاديين من داعش في الجيش العراقي الأمر الذي يجعل قلب الموازين أكثر تعقيدًا ويعرض للخطر المستشارين الأمركيين الـ 300 الذين أرسلهم البنتاغون لمساعدة الجيش العراقي.ويشير تقرير البنتاغون إلى حالة المضض المتفشية بسبب المقاومة المعدومة التي قام بها الجيش العراقي مع زحف داعش التي سيطرت على مواقع استراتيجية هامة ومصادر اقتصادية غنية دون مقاومة تُذكر.هذا وسيُقام يوم غد في الأردن مؤتمر صحفي يهدف لإيجاد حلول عملية للأزمة يشارك فيه ممثلون إسلاميون وعلمانيون، ممثلون عن القبائل وعن حزب البعث.نظرًا للتطورات الميدانية السلبية – يتابع مقال الاوسرفاتوري – لا يستبعد البنتاغون إعادة النظر بنوعية الإسهام في إعادة الموازين، تبعًا أيضًا لتقرير وكالة رويتر.