وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع رغبة السفارة في مساعدة المراكز والمؤسسات الخدمية في المجتمع المحلي، وخاصة المراكز المجانية، كما في مثل مركز سيدة السلام. فيما شكر الأب عماد الطوال، مدير عام المركز، السفارة البولندية على هذه الخطوة الخيرة.
من ناحيته أعرب سفير جمهورية بولندا الدكتور كريستوف بويكو خلال الكلمة التي ألقاها في هذه المناسبة عن سعادته بتقديم هذه المساعدات الإنسانية للمركز، مؤكداً أن السفارة قامت بتسليم عدد من المساعدات الإنسانية في مختلف محافظات الأردن.
وفي هذه المناسبة، شكر مدير مديرية التنمية الاجتماعية في ناعور، مندوباً عن معالي وزير التنمية الاجتماعية، سعادة السفير البولندي على هذه المساعدات التي بدورها ستنعكس على الخدمة المقدمة لأبناء المجتمع المحلي.
كما سلم المطران سليم الصائغ ، مطران اللاتين المتقاعد ومؤسس مركز سيدة السلام، درع المركز للسفير البولندي، وشكره على دعمه، منوهاً إلى أن المساعدات ستساهم في تحسين نوعية الخدمة المقدمة من قبل المركز، وفي رسالته التي يقوم بها منذ تاسيسه قبل 10 سنوات بالمجالات الإنسانية والوطنية المجانية تجاه الأشخاص ذوي الإعاقة.
وفي النهاية وقع السفير البولندي والسيد سهم مدانات، رئيس اللجنة المركزية لمركز سيدة السلام، اتفاقية تعاون تهدف إلى دعم العلاقات المشتركة وتطويرها.
مركز سيدة السلام
الاب عماد الطوال ، المدير العام
0795559812
يعمل متطوعون وعاملون للتحضير لزيارة البابا الى كوريا والتي ستمتد من 14 الى 18 آب، وبحسب ما قاله رئيس الأساقفة المساعد في سيول لوكالة اسيا نيوز فإن الكوريين يعلقون آمالا كبيرة على تلك الزيارة. لقد تم جمع التبرعات ورفع الصلوات من أجل أن تثمر هذه الزيارة وليس فقط الكاثوليك هم من ينتظر البابا بل الشعب الكوري ككل، وقد ترجمت في الأشهر الأخيرة كتب البابا الى اللغة الكورية.
عيدان يجمعاننا اليوم. عيد الرسولين بطرس وبولس وهو عيد ايماننا المسيحي نجدده معا اليوم ايمان بطرس وايمان بولس. محبة بطرس ليسوع ومحبة بولس ليسوع. والعيد الثاني هو تبريك هذه الكنيسة الجميلة بعد ترميمها وفيها تتواصل روح القديس يوحنا بوسكو حيث الشبيبة تعتبر حجارة حية في كنيسة المسيح. وهنا تبنى هذه الشّبيبة لكي يبنى هيكل الرب، الكنيسة البشريّة.
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يطيب للمركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في عمّان، أن يرفع التهنئة الصادقة إلى الأسرة الأردنية الواحدة، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وسمو الامير الحسين بن عبدالله المعظم ولي العهد، والعائلة الهاشمية، وجميع الإخوة المسلمين الذين نكنّ لهم كل تقدير ومحبة واحترام، راجين أن يعود هذا الشهر الفضيل وبلدنا الأردن الغالي كما هو دائما واحة أمن وطمأنينة واستقرار، ومنارة عالمية للحوار والعيش المشترك والتلاحم على الخير بين أبناء الشعب الواحد.