عقدت "اللجنة السياسية" التي تشكلت بتمنٍ من صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، والتي تضم ممثلين عن الأحزاب المسيحية الأربعة وبعض أعضاء اللجنة الاستراتيجية في المركز الماروني للتوثيق والأبحاث، اجتماعًا لها في بكركي برئاسة غبطة البطريرك وأصدرت البيان التالي:

عشية بدء مهلة انتخاب رئيس الجمهورية دستوريًا في الغد الواقع فيه 25 آذار 2014، توافق المجتمعون على ما يلي:

1- وجوب إجراء انتخابات الرئاسة، كواجب وطني على مجلس النواب، في الموعد الدستوري وبحسب الأصول الدستورية، لتأتي برئيس جديد للجمهورية قادر على تحمل مسؤولياته الوطنية بشكل فعلي، يستمدّ دعمه بدايةً من المكوّن الذي ينتمي إليه، فيكون معبِّرًا عن الوجدان اللبناني لدى المسيحيين والمسلمين وعن الثوابت الميثاقية والوطنية، ويرتاد رحاب الوطن برمته من أجل مصلحة شعب لبنان الواحد وخير اللبنانيين جميعًا، كرأس للدولة ورمز لوحدة الوطن.

2- الإسراع في إجراء الدورة الأولى من الانتخابات في أقرب وقت ممكن بعد بداية المهلة الدستورية، افساحًا في المجال للعملية الانتخابية، دون المخاطرة بانقضاء هذه المهلة وعدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

ثم وضع المجتمعون بتصرف غبطته حصيلة توافقهم على المبادئ التي يجب أن ترعى الاستحقاق الرئاسي.

أقدس الأمهات…

في لحظة البشارة ، كُشف النقاب عن حقيقتين رائعتين عن مريم العذراء : أولا، أنها كانت ممتلئة نعمة ، و ثانياً ، أنه تم اختيارها لتلقي أعظم دعوة و هي أن تصبح الأم العذراء للمسيح ابن الله .
وما قد يكون بمفهوم البشر مستحيل هو حقيقة ممكنة بقوة الروح القدس. وهكذا تحولت الإستحالة البشرية و الممكن الإلهي الى دعوة موجهة الى عذراء الناصرة للإنفتاح على دعوة الإيمان – و في ذاك اليوم المبارك أعربت الصغيرة العملاقة عن ايمانها في الله القدير القادر على الإنحناء على تواضع أمته.