Pixabay CC0

العائلة المسيحية درع المجتمع وراية حريته

يعيش شعبنا في الشرق الأوسط حالة من الصراعات الدامية، التي تجرّ بوابل نزاعاتها المنطقة الى المزيد من العبودية والإذلال، حيث  نرى في آن معاً إرباكاً في إيجاد الحلول الناجعة، وجواً مسيطراً على العائلات المسيحيّة والشبّان، يقلّل من أهمية الدعوة، لا بل يُنظر إليها وكأنها واجب إجتماعي- أخلاقيّ، بإمكان أي إنسان أو جمعية علمانية القيام به. وإزاء هذا الواقع نجد أن العائلة كما الأحزاب والدول والمؤسسات الرسميّة في حالة إرباك وضياع، فيتسأل الجميع ماذا بعد؟ من بإمكانه أن ينتشلنا من ثقافة فرعون الجديدة[1]؟

الحوار والتحاور بين الزوجين أسلوب حياة

يجعل الحوار من الحياة الأسرية، أكثر واقعية Rélle ورجاء وإنفتاحاً، معبداً عنها الأوهام وعالم الإفتراضيات Virtuelle. لذلك سنأخذ نصاً إنجيليًّا، يساعدنا في إكتشاف أهمية الحوار واللقاء وقيمه، بهدف إثراء الحوار بين الزوجيّن.