بيان أساقفة بوليفيا بشأن الدستور الجديد

Print Friendly, PDF & Email
Share this Entry

الفاتيكان، الأربعاء 14 يناير 2009 (Zenit.org). – على ضوء الاستفتاء على الدستور، الذي وافق عليه النواب في بوليفيا ، والذي سيتم في الخامس والعشرين من يناير، أصدر مكتب الصحافة التابع لمجلس أساقفة بوليفيا بياناً في الثامن من يناير، يعرب عن قلق الأساقفة حيال مبادرات بعض الجمعيات التي تدعي بأنها مسيحية.

وفي إطار الهجمات المستمرة على الكنيسة الكاثوليكية، حث الأساقفة الى التفاهم والحوار، داعين الشعب الى القيام بدراسة جيدة لوضع القانون الأساسي، كما ودعوا الكاثوليك الى الإنطلاق من مبدأ معموديتهم، وبالتالي من مبدأ شراكتهم في مشروع يسوع.

وأوضح بيان الأساقفة للرأي العام الوطني أن “الكنيسة الكاثوليكية ليست عضواً في ما يسمى بجمعية الكنائس المسيحية والكنائس المتحدة، ولا تشارك في الحملات الدعائية التي تقوم بها هذه الجمعيات مؤخراً من خلال دعايات تلفزيونية حول اقتراح الدستور السياسي الجديد للبلاد”.

وذكّر البيان أن الأساقفة “قدموا – في وقت سابق – تعليقهم على الدستور، مدافعين عن المبادىء والقيم العامة، وقدموا في الوقت عينه مقترحاتهم للجهات المسؤولة”.

هذا ووجه الأساقفة نداء “الى الزعماء المدنيين والسياسيين ليحيدوا عن الانقسامات والخلافات بين البوليفيين الناتجة عن الحملات التي تسيء الى كرامة الشخص البشري.”

في الختام، ذكّر الأساقفة وسائل الإعلام بدورهم الهام “في توجيه المواطنين، داعين إياهم الى المساهمة في خلق جو من الهدوء والنقد المسؤول، المبني على المعلومات الصحيحة”.

Print Friendly, PDF & Email
Share this Entry

ZENIT Staff

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير