البابا فرنسيس: الأسقفية هي خدمة وليست شرفًا

أسقفان يرتسمان على يد البابا

Print Friendly, PDF & Email
Share this Entry

صرّح البابا فرنسيس في السيامة الأسقفية لكاهنين في بازيليك القديس بطرس يوم الخميس 24 تشرين الأول 2013: “الأسقفية تعني الخدمة لا الشرف… على الأسقف أن يخدم وألا يهيمن”. إنّ الأسقفين الجديدين هما المونسنيور جان ماري سبيش وهو فرنسي الجنسية والمونسنيور جامبيرو غلودر وهو إيطالي الجنسية.

يبلغ المونسنيور جان ماري سبيش 58 عامًا وهو من أبرشية ستراسبورغ. عٌيّن سفيرًا بابويًا في غانا في 17 آب 2013. أما المونسنيور جامبيرو غلودر البالغ من العمر 55 عامًا فهو كاهن رعية بادوفا وكان قد عُيّن رئيسًا للأكاديمية الحبرية الكنسية في 21 أيلول 2013.

تأمّل البابا في عظته عن “المسؤوليات الرسولية” التي يقوم بها الأساقفة أتباع الرسل: “إنّ عمل المسيح ينتقل حتى اليوم من خلال السلسلة غير المنقطعة منذ أيام الرسل. والمسيح نفسه هو من يتابع من خلال الأساقفة على إعلان الخلاص وتقديس المؤمنين”.

وذكّرهم البابا قائلاً: “لقد تمّ اختياركم من بين الناس ومن أجلهم. إنّ الأسقفية هي للخدمة وليست مدعاة شرف… على الأسقف أن يخدم وألاّ يهيمن… دائمًا في الخدمة، دائمًا في الخدمة”.

وحثّهم البابا على “إعلان الكلمة في كلّ حين” ولكن أيضًا على “الصلاة” إذ حتى الرسل اختاروا شمامسة من أجل أن يجدوا وقتًا للصلاة”. وشدّد قائلاً: “إنّ أسقفًا لا يصلّي هو أسقف يمشي نصف المسيرة. وإن لم يصلِّ لله سيتنهي بالدنيوية”.

وتابع البابا بعد أن سألهم أن يتّحدوا في “مجمع الأساقفة”: “أحبّوا كهنتكم وشمامستكم الذين هم الأقرب إليكم… أحبّوا أيضًا الفقراء، البائسين ومن هم بحاجة للمساعدة… أحبّوا بقلب الأب والأخ كلّ من وكّلكم الله بهم”.

* * *

نقلته إلى العربية ألين كنعان – وكالة زينيت العالمية

Print Friendly, PDF & Email
Share this Entry

Anne Kurian-Montabone

Laurea in Teologia (2008) alla Facoltà di teologia presso l'Ecole cathedrale di Parigi. Ha lavorato 8 anni per il giornale settimanale francese France Catholique" e participato per 6 mese al giornale "Vocation" del servizio vocazionale delle chiesa di Parigi. Co-autore di un libro sulla preghiera al Sacro Cuore. Dall'ottobre 2011 è Collaboratrice della redazione francese di Zenit."

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير