Dès Les Premières Heures Du Matin, Les Pèlerins Ont Fait La Queue Pour Vénérer Les Reliques Dès l’aube, des milliers de pèlerins auprès de François d’Assise | ZENIT - Français

صلاة القديس فرنسيس في كنيسة سان داميانو

يستلم الرسالة أذهب ورمم كنيستي

Share this Entry

مقدمة:

صَلاته أَمامَ المصلوب:” ‎أيُّها الإِلَهُ السَّامي، المَجيدُ، أَنِرْ ظُلُماتِ قَلبي، وأَعطِني إيماناً مُستَقيماً، ورَجاءً ثابِتاً، ومَحَبَّةً كامِلَةً، وإِحساساً وإِدراكاً، يا رَبُّ، كَيْ أُتَمِّمَ ‎ ‎وصِيَّتَكَ المُقَدَّسَةَ والحَقَّة”

الآية: “وَلكِنْ لَمَّا سَرَّ اللهَ الَّذِي أَفْرَزَنِي مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَدَعَانِي بِنِعْمَتِهِ ان يعلن ابنه في لابشر به بين الامم، للوقت لم استشر لحما ودما (غلا 1: 15- 16).

الكاهن: نرفع قلوبنا إليك أيُّها المخلّص.

الشعب: لأنَّك دعوتنا من الظلمة إلى نور ملكوتك.

تأمل: في صلاته، لا يسأل القديس فرنسيس إلا أن “يفهم” قصد الله من حياته، وأن “يعرف” مشيئة الخالق في كل موقف يمر به. “حتى أتمم مشيئتك”؛ هذا هو الهدف الأسمى والنهائي من الصلاة. فالقديس فرنسيس لا يطلب النور والفضائل لراحة نفسه أو لتعزيتها فحسب، بل ليكون “أداة” طيّعة في يد الله. إن الصلاة عنده لا تقف عند حدود الشعور الوجداني، بل تكتمل بالفعل (الإتمام)، لكي يصير شريكاً في عمل الله الخلاصي. أيها الروح القدس، كما ألهمتَ القديس فرنسيس في صمت كنيسة “سان داميانو” المهدمة لكي يسمع صوت سيده يدعوه لترميم ما انهار، علّمنا أن نسمع صوتك في فوضى عالمنا، وأن نجد في الركام أساساً لبناء جديد، كما قَبِلتَ فرنسيس وهو يخلع ثياب العالم الفاخرة ليكتسي بالمسيح وحده، أعطنا الشجاعة لنخلع عنا كل ما يعيقنا عن اتباعك، وأن نختار البساطة والصدق في طريقنا إليك. آمين.

أبانا، والسلام، المجد

الختام:

فرنسيس الفقير المتواضع،  يدخل السماء غنيًا

– يحمل فى جسده سمات المسيح، وأناشيد الملائكة تُكرمُه.

                                    ترنيمة

ماذا تريد منى ايها العلى                            فلك وهبت كل ما كان لدى

اتبعك فى الفرح والعذاب                           وحياتى لك اعطى تسبيحة

قرار: هيا فرانسيس قم رمم الكنيسه               هيا فرانسيس الأ ترى الخرابه

 حيث ما تذهب انا معك فلا تخاف                هيا فرانسيس هيا فرانسيس.

لقراءة المقالة السابقة، الرجاء أنقر على الرابط الآتي:

فرنسيس، الأخ الصغير

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

الراهب بولس رزق الفرنسيسكاني

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير