ترجمة ندى بطرس
بعد ظهر الأحد 7 حزيران، وقبل تنقّله إلى مدرّج موفيستار في مدريد للقاءٍ مع عالم الثّقافة والفنّ والاقتصاد والرّياضة، التقى البابا حوالى 220 رجل دين أغسطينيّ من مختلف الجماعات في إسبانيا، بحسب ما أورده الخبر والصّور القسم الإنكليزي من موقع زينيت.

في تفاصيل أخرى، وبعد أن ألقى الرئيس الإقليميّ التحيّة على البابا، توجّه الأخير بكلمة للحاضرين، عبّر فيها عن امتنانه لهذه الفرصة وشدّد على أنّ وحدة القلب بين الأغسطينيّين قد تكون رسالة للعالم في هذه اللحظة التاريخيّة.
ودائماً في سياق لقائه مع الأغسطينيّين، سلّط البابا الضّوء على وجود الراهبات التأمّليّات مُشيراً إلى قيمة رسالتهنّ “التي تعطي معنى للعمل الاجتماعي، في وقت يجهل فيه البشر الدخول إلى قلوبهم”.

وفي الختام، دعا البابا الموجودين إلى الصلاة معاً، مانِحاً إيّاهم بركته الرّسوليّة، قبل إلقاء التحيّة على الجميع.
